أنا أحكي عن الشهادة وعن الحريّة، لا مقابل لهما – هما فقط المقابل.
للإنسان قلب موزّع في هبوب الرّياح والزّمان، كحصان وحشيّ، أو كغيمةٍ خفيفة، أو نسمةٍ رقيقة، أو أبيضَ كزهرة “الغاردينيا”، وله أن يحطّ في الوديان أو الجبال، وله أن يكون صقراً أو قبّرة، وله أن يكسِّر الصخور أو أن يكون صوتاً حنوناً وديعاً، وله أن يفتح شبابيكه للعواصف أو أن يختار النّوم في داخلها.. ولكن ليس له أن يصمت، أو أن يدير ظهره للشهداء…
ستبقى ذكراك يا خالد.


