انتخب يوم الأربعاء الماضي، بالتزكية وبحضور جميع الأعضاء، رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، رئيساً لاتحاد بلديات صيدا – الزهراني، ورئيس بلدية مغدوشة رئيف يونان نائباً له. وهذا الانتخاب تأخر لفترة معينة بعد خلافات وتباين في وجهات النظر حول من سيكون نائب الرئيس.
عودة الحق لأصحابه
وبحسب مصادر متابعة كانت هناك نية لدى البعض لانتخاب نائب جديد للرئيس، أي شخص آخر غير الرئيس يونان، وكان هناك بعض الأسماء التي طرحت، لذلك كان التأخير.
وتعتبر في حديثها لموقع “لبنان الكبير” أن انتخاب حجازي رئيساً للاتحاد هو “عودة الحق لأصحابه”، فضلاً عن كون مركز الاتحاد في مبنى بلدية صيدا، التي بحسبهم لطالما كانت رئاسة الاتحاد لها، لكن بعد استقالة الرئيس السابق محمد السعودي، لم يتم انتخاب الرئيس الذي خلفه حازم بديع رئيساً، بل بقيت الرئاسة مع نائب الرئيس.
وتشير الى أن حجازي ويونان يعوّلان على تعاون الجميع وعملهم معاً لمواجهة مختلف التحديات التي ستواجه الاتحاد، وهو ما ترجم بالتزكية التي حصلت، وأن من ضمن مشاريعهم وخططهم الخدمات التنموية والسياحية.
لقاء أبو مرعي
في المقابل، ترى مصادر أخرى عبر “لبنان الكبير” أن التوافق الذي حصل بعد تعذر الانتخاب منذ المرة الأولى هو نتيجة اللقاء أو “الجمعة” التي عقدها رجل الأعمال مرعي أبو مرعي في دارته، من أجل تقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف والمكونات، للخروج برئيس ونائب رئيس بصورة توافقية ولخدمة منطقة صيدا والزهراني ككل.
وتقول المصادر إن اللقاء التعارفي الذي حصل، كان فرصة للحوار والتعبير عن التعاون للنهوض بكل قرى الاتحاد وبلداته من دون استثناء بعيداً عن الانقسامات.
وحضر اللقاء رؤساء البلديات في الاتحاد، وممثلون عن القوى السياسية الفاعلة، النائبة والوزيرة السابقة بهية الحريري، منسق “تيار المستقبل” في صيدا والجنوب مازن حشيشو ومنسق صيدا – الزهراني في “القوات اللبنانية” عماد روكز، وكانت كلمة لأبو مرعي أعرب فيها عن أهمية والتوافق والتلاقي لما فيه من مصلحة للمنطقة كلها.
تجدر الاشارة الى أن اتحاد بلديات صيدا الزهراني، يضم قرى مسيحية وشيعية الى جانب صيدا ذات الغالبية السنية.


