مجدداً… اللواء العبد في بيروت: اجتماعات وتنظيم هيكلية الأمن الوطني الفلسطيني

حسين زياد منصور

منذ زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى لبنان في شهر أيار الماضي، وما تبعها من لقاءات وقرارات، ومن ثم التغيير الكبير الذي عرفته القيادة الفلسطينية السياسية والعسكرية على الساحة اللبنانية، حطّ قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني، اللواء بحري العبد إبراهيم خليل، في لبنان للمرة الثالثة منذ يومين.

وفد عسكري كبير

وبحسب معلومات موقع “لبنان الكبير”، وصل إلى جانب اللواء العبد وفد عسكري كبير يتألف من ضباط من الأجهزة الأمنية الفلسطينية كافة، من أجل استكمال تنظيم أوضاع وهيكلية الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان.

ووفق المعلومات أيضاً، فإن اللواء العبد يشرف بنفسه على هذه الترتيبات وعمليات التنظيم للوصول إلى المستوى المطلوب من الانضباط.

وأشارت معلومات “لبنان الكبير” إلى أن الهدف والمسعى هو أن يكون الأمن الوطني في لبنان حامياً فعلياً للمخيمات وللشعب الفلسطيني المقيم داخلها.

اللواء العبد

مصادر فلسطينية مطّلعة تحدثت لـ”لبنان الكبير” عن اجتماع مهم عُقد في السفارة الفلسطينية في بيروت، ضمّ القيادات العسكرية مع ممثلي الأجهزة الأمنية الفلسطينية الجدد في لبنان، بحضور اللواء العبد. وكان الهدف مناقشة أمن المخيمات كافة وسبل تعزيز استقرارها والحفاظ على السلم الأهلي داخلها، توحيد الصفوف، تعزيز الانضباط المؤسساتي، وتطوير أداء المؤسسة الأمنية بما يتماشى مع القرارات الجديدة للرئيس عباس.

وأكدت المصادر لـ”لبنان الكبير” أن اللواء العبد زار مخيم برج البراجنة بجولة تفقدية، واطّلع على أوضاع أهله وتفقّد مواقع الأمن الوطني في المخيم، ثم أعطى توجيهاته للمعنيين بضمان الأمن والأمان فيه، كما التقى عدداً من ممثلي اللجان الشعبية في المخيم.

وثمّنت المصادر تحركات اللواء العبد، واصفةً إياه بحامل هموم الفلسطينيين في لبنان، والساعي إلى خدمتهم، إذ يقوم باجتماعات دورية، فضلاً عن لقاءات دائمة مع المنتسبين للأمن الوطني، ويعاملهم كأنهم أبناؤه، بالإضافة إلى متابعته الدقيقة واليومية لأوضاع المخيمات.

وأفادت بأن للواء زيارات عدة لمختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان خلال الفترة المقبلة، وستكون جولات ومتابعات ميدانية شخصية، إلى جانب لقاءات مع الناس والاستماع لهواجسهم ومطالبهم.

وختمت حديثها مع “لبنان الكبير” بالإشارة إلى أن اللواء العبد مصرّ على القيام بهذه الجولات بشكل شخصي، إضافةً إلى تعزيز التواصل بين القيادات الفلسطينية في لبنان والقيادة المركزية في رام الله.

تنسيق مع الدولة

بالمقابل، أكد مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، المقدم عبد الهادي الأسدي، لـ”لبنان الكبير” أن كل ما يحصل بتوجيهات الرئيس عباس، ومتابعة دقيقة من اللواء العبد، هو للصالح الفلسطيني في لبنان، والاتجاه الآن هو لتنظيم الأمن الوطني في لبنان، وهذا ما يسعى إليه اللواء العبد.

وختم مداخلته مع “لبنان الكبير” بالتشديد على أن كل ما يحصل يتمّ بتنسيق كامل مع الدولة اللبنانية، ولا سيما الجيش اللبناني، حيث التنسيق دائم ولا ينقطع.

شارك المقال