ما لا تعرفونه عن سيمون كرم…. فارس سعيد يكشف لـ”لبنان الكبير” الدلالات السياسية

لبنان الكبير

رأى النائب السابق فارس سعيد أن “خطوة تعيين سيمون كرم رئيساً للجنة “الميكانيزم” خطوة في الاتجاه الصحيح، ولها دلالات سياسية واضحة وكبير”.

وقال سعيد لموقع “لبنان الكبير”: “هذه الدلالات تبدأ من ناحية اختيار الرجل، فهو لديه خبرة واسعة ودبلوماسية، إذ كان سفيراً للبنان لدى واشنطن في العام 1993، وفي مرحلة الوضع السوري في لبنان رفض التعامل مع وليد المعلم الذي كان سفيراً لسوريا في واشنطن على سفارة لبنان في واشنطن وقدم استقالته”، مشيراً إلى أنه “سياسي من الطراز الرفيع، ابن بيت عريق ماروني من جزين، خرج من منزله شخصاً بحجم جان عزيز الذي كان نائباً ووزيراً وأديباً ومثقفاً، كما خرج من بيته أيضاً البطريرك المعوشي، أحد كبار بطاركة الموارنة الكبار. وبالتالي تربى في بيت يسود فيه النظام والقيم، وحيث الخيار الوطني مقدّم على الخيار الطائفي”.

وأضاف: “كان من الأعضاء المؤسسين للقاء قرنة شهوان، ومن الأعضاء المؤسسين للقاء البريستول، والأعضاء المؤسسين لـ 14 آذار”. أما حيال دلالات الخطوة الرسمية المتخذة، قال سعيد: “إن إدخال شخصية بحجم سيمون كرم إلى لجنة الميكانيزم، أي انتقال الفريق المفاوض من فريق عسكري إلى فريق سياسي–عسكري، هو إشارة واضحة من الجمهورية اللبنانية بأنهم لا يريدون المفاوضة مع إسرائيل فقط من أجل ترتيب أوضاع أمنية، إنما أعطوا إشارة بأن هذه المفاوضة قد تتجاوز الشأن الأمني والعسكري لتشمل الترتيب الاقتصادي والسياسي مع إسرائيل”.

واعتبر أن “النقطة الثانية متعلقة بترحيب رئيس مجلس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بهذه الخطوة بشكل فوري، وهو أمر لافت جداً وكأن هناك من تفاوض وكان يعلم ماذا يجري، بالإضافة إلى قبول كل الأطراف السياسية في لبنان، ومن ضمنهم حزب الله الذي لم يعترض حتى الآن ببيان رسمي على تعيين سيمون كرم. هذا يعني أن كل الأطراف في لبنان، وعلى رأسها حزب الله، يريدون المفاوضة وعلى الأقل محاولة تجنب دخول لبنان في دائرة العنف مع إسرائيل”.

شارك المقال