“لبنان الكبير” يكشف تفاصيل زيارة سلام والوزراء إلى دمشق… إليكم أبرز الملفات!

آية مصري

بعدما تفرّد موقع “لبنان الكبير” بالكشف عن أن رئيس الحكومة نواف سلام يستعد لزيارة دمشق قريباً، تُتوَّج بلقاء الرئيس السوري أحمد الشرع، ستحمل هذه الزيارة أجندة عمل ولقاءات هي الأولى من نوعها منذ سقوط النظام البائد. وبحسب معطيات “لبنان الكبير”، سيلي لقاء سلام – الشرع اجتماع وزاري موسّع يضم وزراء: الأشغال العامة والنقل، الصناعة، الزراعة والاقتصاد، من أجل تنظيم وترتيب الملفات المشتركة بين البلدين، وتعزيز أرضية الاتفاقيات والتعاون النوعي بينهما في المرحلة المقبلة.

وبعدما نشط التعاون الزراعي خلال الأشهر الماضية، إثر زيارة قام بها وزير الزراعة نزار هاني، بحث خلالها في الملفات المشتركة، وتم الاتفاق على تشكيل لجان فنية مشتركة من الجانبين من أجل التواصل المستمر، لم يعد يُحكى كثيراً في الإعلام عن جديد هذه اللجان التي شُكّلت، فما جديدها؟

وفي هذا السياق، أكد وزير الزراعة نزار هاني لموقع “لبنان الكبير” أن “هناك استمراراً في التعاون مع الجانب السوري، مع العلم أنه حصل تباطؤ قليل بسبب أوضاعنا، لكن عُقد أول اجتماع بين الجمارك في لبنان وإدارة المنافذ البرية والبحرية السورية، لأنها المعنية بموضوع الرسوم”، مشيراً إلى أن “أهم تعاون بين لبنان وسوريا في اللجنة الزراعية المشتركة كان مرتبطاً بموضوع الرسوم التي فُرضت من سوريا على المحاصيل الزراعية اللبنانية، نتيجة خروجها من اتفاقية التيسير العربية، وبالتالي فُرضت رسوم على كل البضائع الآتية من الخارج، وهذا يشمل لبنان. لذلك، فإن الرسوم المرتفعة على المحاصيل الزراعية كانت أساس النقاش الذي بدأ بين الجمارك اللبنانية ومديرية المنافذ البرية والبحرية في سوريا، واتسمت أجواء الاجتماع الأول بالإيجابية، ونقوم بدعم العلاقة العامة مع سوريا قريباً جداً بالتنسيق مع نائب رئيس الحكومة طارق متري، وسيُعقد اجتماع وزاري في سوريا لمناقشة عدة ملفات“.

ولفت إلى أنه “طالما أن الملف مرتبط بالرسوم المرتفعة، فهو قرار يُتخذ من أعلى المراجع، وبالتالي فإن الجمارك والمديرية تنظّمان شؤون المصادر الجمركية والرموز، وتقدّمان الاقتراحات المطلوبة، أما القرار النهائي فيُتخذ من أعلى السلطات، وسوف يُستأنف العمل ابتداءً من الأسبوع المقبل“.

وكشف هاني لموقع “لبنان الكبير” أن “الاجتماع الوزاري الكبير سيحضره كل الوزراء المعنيين بكل ما هو عالق ومرتبط بين سوريا ولبنان. فمثلاً، حدثت إشكالية بسيطة في ملف النقل وتم وضع بعض الحلول لها، أما موضوع الاستيراد والتصدير بشكل عام فالمعني به وزير الاقتصاد والتجارة، وموضوع الزراعة المعني به وزير الزراعة، فيما الملف الصناعي يتولاه وزير الصناعة، وغيرها من الملفات. وبالتالي، سيتم مناقشة كل هذه النقاط العالقة اليوم مع سوريا، خارج إطار الموضوع الأمني والحدود وغيرها. وهذا الاجتماع سيكون قريباً، خاصةً وأن الرئيس سلام يستعد لزيارة دمشق من أجل لقاء الرئيس الشرع، ويلي هذا اللقاء اجتماعٌ من المرجح أن يكون في اليوم عينه أو في الأسبوع نفسه“. 

شارك المقال