بعدما تفرد موقع “لبنان الكبير” خلال الأسبوع الماضي بالكشف عن زيارة يستعدّ لها رئيس الحكومة نواف سلام إلى دمشق، للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع، وأنه قد يلي هذا اللقاء اجتماع وزاري موسّع يضمّ عدداً من الوزراء لترتيب الملفات المشتركة بين البلدين وتعزيز التعاون للمرحلة المقبلة، أكدت مصادر وزارية لموقع “لبنان الكبير” أن “لا زيارات وزارية لبنانية إلى سوريا هذا الأسبوع حتى الآن”، مشيرةً إلى أن “هناك تغييراً وزارياً في سوريا هذا الأسبوع، من ضمنه وزير الزراعة وغيره، وبالتالي لا زيارة هذا الأسبوع”.
ووفق معلومات موقع “لبنان الكبير” من أوساط سورية مطّلعة، يجري العمل على تغيير وزاري في الحكومة السورية الانتقالية، لكن الوزارات ذات الحقائب الأساسية لن يشملها التغيير، باستثناء الوزراء الذين سيتسلّمون مناصب أخرى. وبالتالي، من المفترض أن يتسلّم وزير الداخلية أنس خطاب مهمة جديدة، كالأمن القومي.
وأوضحت الأوساط السورية أنه تم الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” على أن تكون ممثلة داخل الحكومة عبر وزراء، كما ان هذا التغيير الحكومي سيشمل عدداً من الوزراء، وستطال التعديلات وزارة التعليم العالي، بحيث سيُصرَّف الأعمال معاون الوزير، وسيتم تغيير وزير الثقافة محمد ياسين صالح، ووزير لاقتصاد والتجارة نضال الشعار، ووزير الصحة مصعب نزال العلي، ووزير الزراعة الذي يسير الأعمال عنه باسل سويدان، معاون الوزير ورئيس هيئة الكسب غير المشروع.
وبحسب الأوساط السورية نفسها يتم البحث في الداخل السوري من أجل إلغاء وزارة الاعلام في الحكومة الجديدة.
إذاً، من الواضح أن هناك ترتيبات جديدة تتحضّر في الحكومة السورية الجديدة، وكما يبدو، وبحسب معطيات موقع “لبنان الكبير”، فإن زيارة الجانب اللبناني ستأتي تباعاً بعد الانتهاء من التغيير الوزاري في الحكومة السورية، على أن يُستكمل التنسيق بين الجانبين في مختلف المجالات خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً أن زيارة الرئيس نواف سلام هي الأولى من نوعها منذ سقوط النظام البائد، وبالتالي ستحمل أجندة عمل مكثفة وتوطيداً للعلاقات بين لبنان وجارته سوريا.


