وصف عون بالخائن والراعي صفق له

 

أثار فيديو للناشط شفيق بدر، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه وهو يلقي كلمة أمام البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي يتهم فيها الرئيس بـ"الخيانة العظمى" والأخير يصفق له مؤيداً موقفه، الكثير من التساؤلات وعلامات الدهشة بل والاستغراب لما فيه من جرأة.

شفيق بدر ابن الاشرفية يبلغ السادسة والثلاثين من العمر، عضو ناشط في المجموعات السيادية التي تضم فوق العشرين مجموعة هادفة إلى إسقاط الاحتلال الايراني في لبنان والتي كانت قد بدأت نشاطها الأول بوقفة احتجاجية أمام العدلية، حيث "تم الاستهزاء بمطالبهم، إلا أننا اليوم نرى الجميع يسلط الضوء عليهم".

وقال بدر لـ"لبنان الكبير": "نحن كمجموعات سيادية هدفنا الأساسي تطبيق الدستور اللبناني وإسقاط الاحتلال الإيراني وسلاح "حزب الله" وكان لنا لقاء مع البطريرك الراعي مثل أي لقاء ينظمه الآن مع المجموعات الأخرى لأن بكركي اليوم أبوابها مفتوحة للجميع"، مضيفاً: "لاقى كلامي تجاوباً واضحاً وعلنياً من البطريرك، وكنت أتوقع هذا التأييد، لأن اليوم لكل احتلال بطريركاً، فهو بطريرك المقاومة اللبنانية بوجه الاحتلال الإيراني وهو أول رجل دين يطالب بتطبيق الدولة المدنية. واليوم هو يعبر عن وجع الشعب اللبناني ككل من مختلف الطوائف والمذاهب اللبنانية".

أضاف: "أثناء الاجتماع جاء دوري للتحدث وكان البطريرك الراعي قد أوضح أن لا خط أحمر لأي موقع في السلطة، لا لرئاسة الجمهورية ولا لحاكم المصرف، ولا لأحد. كما قال إن لإسقاط رئيس الجمهورية أطراً دستورية عديدة: إما إثبات الخيانة العظمى أو الإسقاط في مجلس النواب... وهنا أتى دوري للتحدث وبدأت كلامي قائلاً: يا سيدنا وقع الجرم لأن الرئيس غير مؤتمن على الدستور اللبناني".

كيف وقع بالجرم؟ أجاب: "دستورياً تتشكل الحكومة عبر مشاورات بين الرئيسين، لا يوجد شيء يسمى حصة الرئيس، اليوم الرئيس عون عراب الـ 1559 وهو الذي اعترف بذلك، وعندما يقبل بوجود ميليشيا إيرانية تحكم البلد وتسيطر عليه فهذه خيانة للدستور، وعندما يفصل الرئيس لبنان عن محيطه العربي ونصبح بعزلة دبلوماسية بسبب مصالحه الشخصية، وعندما يصبح لبنان مصدراً للإرهاب برعايته ومصدّراً المواد المخدرة، كل هذه خروقات للدستور. لو أن رئيس الجمهورية يطبق الدستور فعلاً لما شهدنا ثورة 17 تشرين".

وتابع: "هو غير مؤتمن على الدستور كونه مرتهناً للخارج، أتى رئيساً للجمهورية اللبنانية ببارودة إيرانية أي بصفقة سلاح مقابل كرسي بعبدا، ناهيك أنه معلن ولاءه للخارج فمن الطبيعي أن نعيش هذه الأزمات في لبنان".

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us