الأمطار في طرابلس تتحوّل إلى مستنقعات وأنهار

لبنان الكبير

يُراقب الطرابلسيّون الخلايا الرعدية الغنية بالأمطار والتي تتوالى منذ ساعات الفجر، ما أدّى إلى تحوّل عدد من طرقات المدينة إلى أنهار، وذلك كما وصفها بعض المواطنين شمالًا.

وأشار المطّلعون على أحوال الطرقات وحركتها منذ الصباح، إلى غرق بعض الطرق في طرابلس بالمياه نتيجة الأمطار المتساقطة بغزارة وباستمرار، وهو نتيجة طبيعية لسببيْن رئيسييْن:

الأوّل، مرتبط باستمرار هطول الأمطار الذي يصطدم تلقائيًا بتراكم النّفايات والأوساخ، ممّا يُعيق عمل مصارف المياه بشكلٍ سليم، أمّا السبب الثاني فيتعلّق بما ذكره بعض الطرابلسيين عن إهمال الجهات المعنية للتنظيف الدّوري لهذه المصارف، ما يُؤدّي إلى نتيجة واحدة: فيضان الطرقات.

وقد سجّل الطرابلسيّون منذ الصباح، غرق عدّة شوارع بالمياه، ومنها في القبّة، حيث يُعاني أهلها من الحفر التي لم تُردم بطريقة صحيحة أساسًا، ما يزيد الطين بلّة، ووفق أهالي المنطقة، غرقت الطريق خصوصًا بالقرب من مدرسة البستاني، بالإضافة إلى أحياءٍ أُخرى في المنطقة. كما غمرت مياه الأمطار منطقة البحصاص خصوصًا عند وادي هاب، حيث يلتقي المتّجهون إلى طرابلس من الكورة أو القلمون، ممّا ضاعف من زحمة السير الخانقة القائمة أساسًا منذ سنوات في المنطقة بسبب سوء التنظيم الهندسي فيها.

ويتوقّع المواطنون غرق المزيد من الطرقات بالمياه، ممّا سيُؤدّي إلى ازدحامٍ مروريّ أو حوادث أيضًا، لا سيما بسبب وجود سيّارات لا تمتلك إضاءة كافية، أو لا تتمتّع بنظامٍ يحميها من ضعف الرؤية النّاتج عن كثافة الضباب والهطول على الزجاج الأمامي، كسيارات الأُجرة القديمة وغير المجّهزة. من هذه الطرقات:

الأوتوستراد الدّولي من طرابلس إلى بيروت، حيث ستضطّر السيّارات إلى السير ببطء خوفًا من الحوادث والانزلاقات المعتادة، خصوصًا عند جسر البالما، ما دفع البعض إلى تبادل نصائح وتحذيرات سريعة عبر “الواتساب” تُحذّر من خطورة هذه الطرقات والسرعة عليها. ومن المتوقّع أيضًا، أنْ تغرق طرقات داخلية في المدينة بالمياه، مثل مستديرة نهر أبو علي، أو أوتوستراد التبانة وغيرها من الطرقات العمومية.

شارك المقال