إجراءات لمشروع مدفن ومجلس عزاء في دوحة عرمون “للبيارتة”

عمر عبدالباقي

يرى الكثير من أهالي بيروت المقيمون في دوحة عرمون أن من الضروري تخصيص أرض لإقامة مدفن ومجلس عزاء، باعتبار هذه الخدمات من أساسيات أي منطقة مأهولة.
ومن هنا أتى طلب منسقية تيار “المستقبل” في دوحة عرمون، خلال زيارة الأمين العام أحمد الحريري إلى بلدية شويفات، لوضع هذا الملف على سكة المعالجة الجدية.
وخلال الزيارة، عرضت المنسقية هذا المطلب أمام رئيس بلدية الشويفات نضال الجردي، الذي أبدى تجاوبًا وموافقة مبدئية على تخصيص شقفة أرض لإقامة المدفن ومجلس العزاء، على أن تُستكمل الإجراءات الرسمية والاتفاق على التفاصيل النهائية يوم الخميس المقبل.
وفي هذا السياق، أكد منسق تيار “المستقبل” في دوحة عرمون طاهر الزهران لموقع “لبنان الكبير” أن هذا المشروع يُعد مطلبًا مهمًا وملحًّا في المنطقة، لافتًا إلى أن نواب بيروت في المجلس النيابي الحالي عجزوا عن العمل عليه بما يخدم أهالي بيروت المقيمين في دوحة عرمون.
وأشار الزهران إلى أن بعض الجهات عمدت إلى تكذيب الموافقة البلدية، بهدف خلق إشكالات سنية–درزية تحديدًا، مؤكّدًا أن الأمر طبيعي وقائم ولا يحمل أي أبعاد خلافية، بل يندرج حصراً في إطار خدمة الأهالي وتلبية حاجاتهم.
وفي ختام حديثه، شكر الزهران رئيس بلدية الشويفات نضال الجردي، واصفًا إياه بـ«رجل الخدمات»، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس حرص البلدية على تقديم الخدمات للمسلمين في المنطقة ودعمها لكل ما يخدم الاستقرار الاجتماعي والإنساني في دوحة عرمون.

شارك المقال