لمع نجم لامين جمال في سماء الكرة الأوروبية خلال مشوار منتخب إسبانيا في دوري الأمم، لكن وهجه الإعلامي خفّ في النهائي بعدما خطفت الأضواء مواجهة منتخب البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو، وسط ضجيج إعلامي سبق اللقاء وتحوّل إلى جدل واسع حول الكرة الذهبية.
وخلال الأيام التي سبقت النهائي، غذّى الإعلام الإسباني، وخاصة المحسوب على برشلونة، النقاش حول أحقية لامين جمال بنيل الكرة الذهبية، بعد تألقه اللافت في نصف النهائي أمام فرنسا، حيث لعب دوراً محورياً في فوز منتخب بلاده بنتيجة 5-4. عقب اللقاء، ازدادت التوقعات وبدأ البعض يروّج له كمرشح أول لنيل “البالون دور”، خصوصاً مع احتفاله بطريقة كريستيانو رونالدو، ما اعتُبر بمثابة رسالة تحدٍ للنجم البرتغالي.
لكن النهائي كان له كلمته الخاصة، إذ يُذكر أن مباراة الحسم في دوري الأمم الأوروبية جمعت بين إسبانيا والبرتغال في مواجهة مثيرة انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2، قبل أن تُحسم بركلات الترجيح لصالح البرتغال، حيث تألق كريستيانو رونالدو وساهم في قيادة منتخب بلاده للتتويج باللقب.


