هل استحق ديمبيلي الكرة الذهبية… أم أن يامال ورافينيا كانا الأحق؟

لبنان الكبير

 

تُوِّج الفرنسي عثمان ديمبيلي بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، بعد موسم استثنائي مع باريس سان جيرمان، حيث قاد الفريق للتتويج7 بدوري أبطال أوروبا، وهيمنة كاملة على البطولات المحلية، مسجلاً 35 هدفاً و16 تمريرة حاسمة في مختلف المسابقات. وبذلك أصبح سادس لاعب فرنسي يدخل قائمة المتوجين بالكرة الذهبية.
مجلة France Football، المنظمة للجائزة، كشفت أن الفوز جاء بفارق كبير عن بقية المرشحين، وعلى رأسهم لامين يامال نجم برشلونة، الذي اكتفى بجائزة أفضل لاعب شاب رغم قيادته البلوغرانا لتحقيق ثلاثية محلية والوصول إلى نصف نهائي دوري الأبطال.
لكن، وسط هذا الاحتفال الفرنسي، طرح كثيرون سؤالاً مشروعاً: هل استحق ديمبيلي الكرة الذهبية حقاً؟
لا شك أن ديمبيلي قدّم موسماً تاريخياً على المستويين الفردي والجماعي، إذ جمع بين الأداء الحاسم والألقاب الكبرى، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة في معايير التصويت التي غالباً ما تُرجِّح كفة اللاعب الأكثر تتويجاً في أوروبا.
في المقابل، رأى أنصار برشلونة أن يامال، بعمره الصغير وإنجازاته الكبيرة، كان يستحق على الأقل منافسة أقوى في التصويت. فاللاعب الإسباني أذهل الجماهير بموهبته وصنع الفارق محلياً وقارياً، غير أن غياب لقب دوري الأبطال عن خزائنه ربما أضعف حظوظه في الفوز.
الجدل لم يتوقف عند ديمبيلي ويامال فقط، بل امتد ليشمل البرازيلي رافينيا، الذي حلّ خامساً رغم تقديمه موسماً مذهلاً مع برشلونة، ساهم خلاله بـ64 تمريرة حاسمة إلى جانب حضوره الهجومي المؤثر. كثيرون وصفوا مركزه بالمجحف، معتبرين أن ما قدّمه يجعله على الأقل منافساً مباشراً على المراتب الثلاث الأولى.
فينسان غارسيا، مدير تحرير المجلة، حسم الجدل إلى حد بعيد بقوله:
“فاز ديمبيلي بفارق شاسع عن كل المرشحين. لم تكن هناك مباراة، في الواقع لم تكن هناك منافسة، لقد اكتسح الأصوات في كل القارات”.

شارك المقال