جلس نجم ليفربول، المصري محمد صلاح، على مقاعد البدلاء لثلاث مباريات متتالية، ما كشف عن توتر العلاقة بينه وبين مدربه آرنى سلوت بعد تعادل الفريق 3-3 مع ليدز يونايتد في الجولة 15 من الدوري الإنكليزي (Premier League).
وأعرب صلاح عن شعوره بالتجاهل والضغط الكبير، مؤكدًا أنه لم يعد هناك تفاهم مع المدرب وأنه يشعر بأنه “ألقي تحت الحافلة”. وأضاف: “ما قدمته للفريق يشفع لي لوضع أفضل، لكنني لا أعرف ما الذي سيحدث لاحقًا”.
وجاء هذا التوتر في ظل سلسلة من النتائج المخيبة، بما في ذلك التعادل مع ليدز وسندرلاند، وفوز صعب على ويستهام، ما وضع ليفربول في المركز التاسع بفارق 10 نقاط عن أرسنال المتصدر.
وتثار عدة سيناريوهات لمستقبل صلاح: إعادة العلاقة مع المدرب وضمان مشاركته الأساسية، أو إقالة سلوت وفتح صفحة جديدة مع صلاح، أو بيع اللاعب في يناير مقابل صفقة كبيرة، أو الجمع بين رحيله وإقالة المدرب لتغيير جذري في الفريق.
ويستعد صلاح للانضمام إلى منتخب مصر لخوض بطولة كأس أمم أفريقيا بالمغرب، بينما تظل إدارة ليفربول تحت ضغط حسم اتجاه الفريق قبل المواجهات الأوروبية والمحلية المقبلة.
أزمة صلاح تشتد في ليفربول.. ومستقبله على المحك


