موقع مستقل | الناشر ورئيس التحرير: محمد نمر

تطوير الرياضة للنهوض بالوطن!

شباب لبنان الكبير 9 تشرين الأول , 2021 - 12:11 ص

لبنان الكبير

 

الرياضة لغة عالمية اجتمع الشباب على ممارستها وتشجيع الاندية المحلية والعالمية فتسمح بخلق روابط وطنية ومعنوية بعيداً من الطائفية والسياسة وهي تعتبر أيضاً متنفساً وهواية مفيدة للصحة الجسدية والنفسية.

لكن في ظل الازمات التي يعيشها اللبناني في حياته اليومية، هل نجا اي قطاع من الغرق؟ وهل ما زالت الرياضة من الاولويات؟ وماذا يفعل المعنيون من اجل الاستمرار وإبقاء قطاع الرياضة على قيد الحياة؟

بيتر هاشم مدرب فريق كرة السلة في بلدة فتقا الكسروانية يقول لشباب "لبنان الكبير" إن "القطاع الرياضي كان يعاني في الأساس من ضائقة مادية ومعنوية حتى عندما كانت باقي القطاعات فعّالة، ويعود السبب لقلّة الدعم من الدولة والمنظمات المعنية. كما أرخت ازمة كورونا بثقلها على القطاع عندما اجبرت النوادي على الاغلاق وبقيت الناس في منازلها واتت الازمة الاقتصادية لتضيف ثقلا على القاطع حتى لا يتبقى منه اي شيء".

وتابع: "كل ذلك يضاف الى الصعوبات التي يواجهها الناس في التنقل وايجاد الوقود والمحروقات لتشغيل النوادي وتزويدها بالكهرباء وارتفاع اسعار المستلزمات الرياضية. وحتى المستلزمات الخاصة باللاعبين من الملابس والادوات اصبحت اقل جودة وارتفعت أسعارها لتُعادل معاش شهر كامل".

لكن بيتر يعتبر ان الرياضة لا تقل شأناً عن الادوية والمأكولات والدراسة والاستشفاء، متخوفاً من ان تتعمق الازمة التي ضربت كل هذه القطاعات اضافةً لقطاع الرياضة.

بالنسبة إلى فريق فتقا الذي يدربه بيتر، واجه اللاعبون فيه مشكلة التنقل واعاد بعضهم ترتيب اولوياته بخاصة مع بداية العام الدراسي والجامعي. واستنجد بيتر بالمعنيين لانقاذ قطاع الرياضة، اندية واتحادات، وعدم تركه يغرق في دمار شامل من اجل الاستمرار بالمشاركة بدورات عالمية. وطلب بيتر من الحكومة وضع خطة وتكليف وزراء أصحاب كفاءة في الحكومات المقبلة كي يبقى القطاع منتجا من خلال تنظيم المباريات وتطوير مستوى اللاعبين.

وتمنى ان لا تبقى الرياضة ملاذا للاغنياء دون اصحاب الدخل المحدود، وان يُنظَر لها كقطاع منتج وركيزة للبنان لاعادة النهوض وتطوير الحس الوطني والاجتماعي لدى الشباب.

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us