أريد أن أصبح رئيساً للجمهورية..

شباب لبنان الكبير 27 نيسان , 2021

 

رغم كل شيء تبقى إرادة اللبناني قوية، طموحه وسع المدى، وحلمه كبير بأن يتمكن من العمل من أجل وطنه ومجتمعه وتحسين ظروفه الشخصية.

لما كنت في التاسعة من العمر سألني أحدهم ماذا أريد أن أفعل عندما أصبح راشداً فأجبته ببراءة: “أريد أن أصبح رئيساً للجمهورية كي أفتح مدارس مجانية للجميع وأقوم بحملات تشجير وتنظيف البيئة”… فأنا أؤمن بأهمية العلم لتطوير المجتمع، وأن سلامة الإنسان من سلامة بيئته.

كل منا يريد أن يمثل لبنان الوطن، الشعب الحضارة والثقافة خير تمثيل… ويريد أن يفعل شيئاً لتطوير الأوضاع المعيشية والاجتماعية والاقتصادية في الوطن. عندما كبرت وبدأت أفهم ماذا يتطلب كل مجال عمل وحقل من حقول الشأن العام تأكدت من أن إرادتي بالعمل في الشأن السياسي هي الصواب. كنت أكتب عن الأحداث السياسية المحلية والعالمية وأتابعها بتأنٍ وشغف كي أفهم ماذا يحصل من حولي. اليوم أعرف أن من خلال الكتابة عما يحصل في العالم نستطيع أن نوصل المعلومات والأخبار إلى أوسع شريحة من المجتمعات خاصة المجتمعات العربية التي تخفي عنها الأنظمة الحقيقة، وأنا أؤمن بحرية التعبير والوصول إلى المعلومة! لهذا اخترت أن أتابع دراستي في مجال واسع هو مجال الصحافة، ربما يفتح لي أبواب العمل في الشأن العام والسياسي أو الديبلوماسي كي أساهم من خلال الحق والعدل والضمير في نهوض الدولة والمؤسسات والشعب. رغم كل الصعوبات نستطيع أن نطمح إلى الدخول في هكذا مجالات رغم الانتقادات التي تطالها وصعوبة الوصول إليها في بلد تترسخ فيه التبعية للزعيم والفساد في كل أصول الدولة. رغم كل شيء نستطيع أن نعمل لخدمة الوطن وتحسين صورته ونشر جماله وحقيقته في كل بقاع الأرض ومثلي الكثير يطمح إلى أن يعمل من أجل تحقيق هذه الغاية في كل المجالات مثل مارك الطبيب الذي يريد إنشاء مستشفى للجميع، وماريلين التي تطمح إلى أن تحافظ على إرث والدها في طب الأسنان، وسارة التي تريد أن تساهم في جلب السياح إلى لبنان من خلال إدارة الفنادق، أو حتى بيتر الذي يريد أن يصبح محامياً للدفاع عن الحق.

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us