صحة الشباب ومتاعب الحياة

شباب لبنان الكبير 14 تموز , 2021 - 12:11 ص
مظاهرات لبنان

 

في بلد غارق في الأزمات، يبحث الشباب فيه دوماً عن متنفس ومهرب من متاعب الحياة فكيف يرتبون أساسياتهم؟ هل ما زال من أساسياتهم الاستشفاء والطبابة والمحافظة على صحتهم وإجراء فحوصات دورية؟

نسأل الدكتور تانيا لطفي طبيبة صحة عامة في مستشفى سيدة المعونات جبيل، فتجيب: "أساساً الشباب ما بين الــ ١٨ والـ ٣٠ من عمرهم لا يجرون الفحوصات الأساسية إلا إذا شعروا بعوارض، وهم يحافظون على صحتهم من خلال الرياضة، إلا إذا طلب منهم أهاليهم. لكن بعد الـ ٣٠ يجري الشباب فحوصات دورية خاصة عندما يؤسسون عائلة".

وترى أنه "في ظل الكارثة التي نمر فيها في لبنان لن يقبل الشباب بأن يحرموا اللقمة لعائلاتهم، فيغضون النظر عن الفحوصات وزيارة الطبيب إلا في الحالات الطارئة جداً"، معتبرة ذلك "كارثة على الشباب لأنهم لا يجدون أدوية ويعانون من مشكلات في القلب ومشكلات صحية مستعصية".

وعن تكلفة الفحوصات والاستشارة والأدوية تقول إنها "عائق أمام الشباب، والدولة لن تضع خطة لمساعدة الشباب أو  تعوض عليهم بالليرة ولا تأخذ بعين الاعتبار سعر الصرف".

يبقى أن إجراء الفحوصات ومعاينة الطبيب في لبنان من الرفاهيات لدى الشباب الذين لا يجدون ضرورة للقيام بهذا الواجب والاهتمام بصحتهم. ومع تفاقم الأزمة قد نشهد تفاقماً للأمراض والمشكلات الصحية الحرجة لدى الشباب.

شارك الخبر

مواضيع ذات صلة:

Contact Us