لبنان دخل مرحلة الانتظار… و”يونيفيل” معدّلة؟

آية مصري
اليونيفيل

بين مجيء موفد ومغادرة آخر، لا يزال لبنان يقف عند مفترق طرق في ظل الشروط والتعقيدات التي توضع في اتفاقية وقف إطلاق النار على الرغم من الديبلوماسية النشطة. وآخر الزيارات الى لبنان كانت في اليومين الماضيين، لمسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل، الذي شدد على وجوب ممارسة الضغط على إسرائيل و”حزب الله” لحثهما على الموافقة على العرض الأميركي لوقف النار، معتبراً أنه من أجل حلّ هذه الحرب على الرؤساء والقادة اللبنانيين تحمل مسؤولياتهم السياسية من خلال انتخاب رئيس جمهورية ووضع حد لهذا الفراغ الطويل للسلطة الذي تخطى العامين.

ووفق معطيات “لبنان الكبير” فان “الحكومة تبحث في امكان انعقادها خلال هذا الأسبوع، للبحث في عدّة ملفات منها ملف تعديل الموازنة ولكن لا شيء نهائياً في هذا الصدد”.

وأكدت مصادر مقربة من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لـ”لبنان الكبير” أن “أي أمر رسمي لم يصل حتى اللحظة على الرغم من الاتصالات المستمرة من الموفد الأميركي آموس هوكشتاين، خصوصاً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، وحتى الآن لا وجود لمؤشر جدي في هذا الصدد”.

وحول نقطة الخلاف المتعلقة برفض اسرائيل وجود فرنسا في اللجنة المعنية بالمراقبة ومتابعة الاجراءات، قالت المصادر: “يبدو أن الأميركي تولى تذليل العقبة مع الجانب الفرنسي، ومن المرجح أن لا يكونوا ضمن اللجنة”. ولفتت الى أن اللجنة “ستكون عبارة عن يونيفيل معدلة، والأرجح أن تضم أميركا، لبنان، اسرائيل، ممثل عن اليونيفيل ومصر”.

أما بالنسبة الى زيارة بوريل في اليومين الماضيين، فأشارت أوساط حكومية في حديث لـ”لبنان الكبير” الى أنها “كانت مجرد زيارة وداعية، لأن بوريل انتهت ولايته”.

وعن وجود حلحلة بخصوص اتفاق وقف اطلاق النار، أوضحت الأوساط أن “لا جديد في هذه النقاط، ولم يصل الى الحكومة أي جو جديد ما عدا ما تعلنه اسرائيل”، معتبرةً أن “المرحلة الحالية مع الأسف، مرحلة إنتظار”.

وعما اذا كانت هناك مواعيد لزيارات خارجية ودولية جديدة على جدول أعمال السراي، أكدت الأوساط أن أي شيء لم يتبين في هذا الخصوص.

شارك المقال