مع سقوط النظام السوري المستبد، كانت أعمال الكاتب السوري سامر رضوان حاضرة لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين استعانوا بمشاهد منها تظهر ما كان يتوقعه الكاتب في أعماله من فساد وظلم، وكان آخرها مسلسل “ابتسم ايها الجنرال” الذي عرض منذ سنتين وروى فيه الكثير من جرائم عائلة الأسد، وقبله كان مسلسلا “الولادة من الخاصرة” و”لعنة الطين”.
رضوان وقبل سقوط بشار الأسد والكشف عن مأساة سجن صيدنايا، كان أعلن منذ أشهر عن انتهائه من كتابة مسلسله الجديد “الخروج إلى البئر” والذي حسب ما ذكر عن سجن صيدنايا، قائلاً عبر حسابه على “فيسبوك”: “الخروج إلى البئر عملي الدرامي القادم صار جاهزاً للتنفيذ”.
وأضاف: “استعصاء سجن صيدنايا الأول والثاني، حدثان (قد) يُحيلان الى دلالات فهم لما حصل في سوريا بعد عام 2011”.
وعلق رضوان عبر حسابه على “فيسبوك” على سقوط بشار الأسد بالقول: “سقطت حثالة الكوكب كما يليق بذلّها. سقطت عصابةٌ تشكّلت على هيئة بئرٍ يفيض بدم السوريين. سقطت أسفل مرحلة عرفناها على مرِّ تاريخ القتل تحت التعذيب”.
وأضاف: “كلّ السناريوهات المجهولة القادمة، أقلُّ كلفة من بقاء مافيا القهر السوري”.
يذكر أن رضوان ن تعرَّض للاعتقال عام 2013 بعد عرض الجزء الثالث من مسلسل “الولادة من الخاصرة” الذي رفضته الرقابة في سوريا، وتم استدعاؤه الى التحقيق عام 2019 بتهمة “النَّيْل من هيبة الدولة، والتحريض على العصيان المسلح”، ليغادر سوريا الى لبنان وبعدها الى اسطنبول.


