استدعاء الممثل التركي خالد أرغنش للتحقيق بتهمة محاولة إطاحة الحكومة

لبنان الكبير

أثيرت في تركيا منذ مدة، قضية مديرة أعمال عدد من النجوم الأتراك، عائشة باريم صاحبة وكالة ID İletişim، والتي تعتبر رمزاً للنجاح في عالم الفن والاعلام، وفرض منع السفر عليها ومغادرة تركيا بعد توجيه تهم ضدها تتعلق بالاحتكار واستخدام مجال الاعلام في عمليات غسل الأموال من خلال الاعلانات والدعايات التي تقوم بتنفيذها.
وفي تطور جديد في القضية التي تشغل الرأي العام التركي، ألقي القبض على عائشة باريم والتحقيق معها بتهمة محاولة إطاحة الحكومة التركية ومنعها من أداء واجبها، بحيث يشتبه بمشاركتها في مظاهرات حديقة غازي عام 2013 وتحريضها الفنانين التابعين لوكالتها على أن يشاركوا في الاحتجاجات.

وتم أيضاً استدعاء عدد من النجوم الذين يعملون مع عائشة للتحقيق، وعلى رأسهم خالد ارغنش المعروف ب”السلطان سليمان” والذي سبق أن شارك في الاحتجاجات، ودولناي سويسرت ورضا كوجا أوغلو ومحمد جونسور.

وكانت عائشة اتهمت بأنها دفعت مبلغاً ضخماً من المال للممثلة سيريناي ساريكايا للتظاهر بأنها على علاقة مع المغني مارت ديمير لإبعاد تهمة المثلية الجنسية عنه، وتم استدعاء سيريناي للتحقيق معها، ونفت التهمة وقالت انها على علاقة عاطفية مع مارت ديمير منذ عام ونصف العام وذلك تماشياً مع إرادتهما المتبادلة، وأن عائشة لم تقدم أي توجيهات أو اقتراحات لهذه العلاقة، كما نفت تعرضها للتهديد والابتزاز من عائشة.

شارك المقال