توفيت عارضة الأزياء الأسترالية لوسي ماركوفيتش، والبالغة من العمر 27 عاماً، بعد معاناة طويلة مع حالة صحية نادرة تُعرف باسم “تشوه شرياني وريدي دماغي” (AVM)، وهو اضطراب يتمثل في وجود تشابكات غير طبيعية بين الشرايين والأوردة في الدماغ، ما يؤدي إلى اضطراب في تدفق الدم وقد يسبب نزيفاً ومضاعفات خطيرة.
وكانت ماركوفيتش أعلنت عبر حسابها الخاص على “إنستغرام”، الذي يتابعه أكثر من 93 ألف شخص، أنها ستخضع لجراحة في الدماغ يوم 2 نيسان لعلاج التشوه الدماغي، والذي يبلغ حجمه حجم كرة الغولف. وفي المنشور نفسه، عبّرت عن مشاعرها المختلطة من خوف وامتنان وأمل، مؤكدة أنها “مستعدة للفصل التالي من الرحلة”.
ووفق ما أفاد به شريكها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فإن ماركوفيتش دخلت في غيبوبة بعد الجراحة الطارئة، قبل أن تُعلن وفاتها صباح الجمعة. وأضاف في بيانه: “كانت بسلام. كنت أنا ووالدتها ووالدتي بجانبها”. كما طلب من الجمهور احترام خصوصية العائلة في هذا الوقت.
وقد نعتها وكالة “Elite Model Management” التي كانت تمثلها في نيويورك، في بيان وصفها بأنها “نور ساطع” تمتاز بروح مرحة وابتسامة آسرة، مؤكداً أن ماركوفيتش كانت مصدر إلهام في عالم الموضة، حيث جمعت بين الأناقة والقوة والجمال، وكانت شخصية محبوبة في الوسط المهني.
يُذكر أن لوسي كانت قد بدأت شهرتها بعد مشاركتها في الموسم التاسع من برنامج “Australia’s Next Top Model” في العام 2015، عندما كانت تبلغ من العمر 16 عاماً، واحتلت المركز الثاني. ومنذ ذلك الحين، سطع نجمها في عالم الموضة العالمي، وشاركت في عروض أزياء لعلامات بارزة مثل فيرساتشي، جيفنشي، جورجيو أرماني، وفيكتوريا بيكهام، كما ظهرت في مجلات عالمية مثل “Vogue” و”To Be Magazine”.
شكل رحيل لوسي ماركوفيتش صدمة في أوساط الموضة، حيث عبّر العديد من المصممين والعاملين في المجال عن حزنهم العميق لفقدان هذه الموهبة الشابة، مشيدين بإصرارها ولطفها وروحها الجميلة.


