لا تزال قضية المذيعة والمنتجة سارة خليفة تتصدر المشهد الاعلامي في مصر، وكشفت التحقيقات مفاجأة من العيار الثقيل، فقد ذكر العديد من المواقع المصرية نقلاً عن تحقيقات نيابة القاهرة الجديدة، أن سارة لم تكن مجرد عضو في الشبكة، بل هي العقل المدبر لعصابة دولية مؤلفة من 6 أشخاص، واستخدموا شقتين سكنيتين كمعامل سرية لإنتاج الحشيش الصناعي، المعروف باسم “البودر”.
وتم ضبط أكثر من 200 كيلوغرام من المواد الخام المُستخدمة في التصنيع، إلى جانب مبالغ مالية ضخمة بالعملة المصرية والأجنبية، بالاضافة إلى 5 سيارات فارهة يُشتبه بأنها من عوائد الاتجار، وكميات كبيرة من الذهب والمشغولات، وقدّرت القيمة الإجمالية للمضبوطات بنحو 420 مليون جنيه مصري، أي ما يفوق 7 ملايين دولار.
وفي صدمة آخرى للوسط الإعلامي بعيداً من تجارة المخدرات، فقد كشفت التحقيقات أن سارة التي كانت تمارس العمل الإعلامي وتقدم عدة برامج، حاصلة على الشهادة الابتدائية فقط، الأمر الذي أثار موجة غضب بين الاعلاميين الذين طالبوا بتوضيح من نقابة الاعلاميين. وسارع الدكتور طارق سعده، نقيب الاعلاميين وعضو مجلس الشيوخ المصري، الى القول ان سارة خليفة التي قدمت عدداً من البرامج، هي “منتحلة صفة إعلامية”، وليست مقيّدة في جداول النقابة، ولم تحصل على أي تصريح لمزاولة المهنة، ما يجعلها عرضة للمساءلة القانونية بموجب المادة 88 من قانون النقابة رقم 93 لسنة 2016، والتي تجرّم انتحال صفة إعلامي.


