قضت محكمة الطفل في مصر بإيداع نجل الفنان محمد رمضان في إحدى دور الرعاية الاجتماعية، بعد اتهامه بالتعدّي على زميله داخل نادي “نيو جيزة”، وذلك من دون تحديد مدة الإيداع، في حكم أثار ردود فعل واسعة على الصعيدين القانوني والاعلامي.
وجاء القرار خلال أولى جلسات المحاكمة التي انعقدت أمس، في غياب كلّ من محمد رمضان ونجله عن الحضور، بينما حضرت والدة الطفل المجني عليه ومثّله فريق من المحامين.
استندت المحكمة في قرارها إلى معطيات التحقيقات، ومن بينها شهادات الشهود وتفريغ كاميرات المراقبة داخل النادي، التي دعمت رواية المجني عليه حول تفاصيل الاعتداء، بحسب وسائل إعلام محلية.
وأكّد فريق دفاع الطفل المعتدى عليه أن المحكمة أخذت في الاعتبار حجم الضرر الجسدي والنفسي الذي تعرّض له الضحية، خصوصاً أنه لا يزال في المرحلة الابتدائية، مشيراً إلى أن الواقعة تسببت له في كدمات واحمرار في الوجه، إضافة إلى صدمة نفسية.
أما فريق الدفاع عن نجل رمضان فأوضح أن الطفل تعرّض لوعكة صحية مفاجئة ليلة انعقاد الجلسة، بعد علمه بموعد المحاكمة، وهو ما دفعه إلى طلب تأجيل الجلسة. إلا أن المحكمة رفضت التأجيل ومضت في النظر بالقضية، وأصدرت قرارها بإيداع المتهم في دار للرعاية.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى بلاغ تقدّمت به والدة الطفل المجني عليه في العام الماضي، تتهم فيه نجل رمضان بالاعتداء على ابنها أثناء اللعب داخل النادي، بعد أن تطوّرت مشادة كلامية إلى عنف جسدي.
وباشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة منذ أيلول 2024، فاستمعت إلى أقوال جميع الأطراف، واطّلعت على الأدلة المرئية، قبل أن تُحال القضية على المحكمة المختصة.
في المقابل، أعلن محامو نجل رمضان نيتهم الطعن في الحكم، معتبرين أن الطفل يمرّ بظروف صحية ونفسية حرجة لا تحتمل مثل هذا الإجراء القضائي، ومشدّدين على ضرورة مراعاة عمره وتأثير الموقف على مستقبله.


