تخوض الدكتورة رشا وسام فتوح انتخابات عضوية مجلس بلدية بيروت عن لائحة “بيروت بتجمعنا”، وتتمتع بخبرة واسعة تزيد على ثماني سنوات في الاقتصاد السياسي وتحليل السياسات العامة. وقادت مشاريع إنمائية دولية وساهمت في تطوير استراتيجيات اجتماعية واقتصادية على المستويين الوطني والإقليمي، جامعًة بين عمقها الأكاديمي في التدريس وخبرتها الميدانية في الحوكمة والتنمية الاقتصادية، لتكون صوتاً مؤهلاً لدفع بيروت نحو التنمية المستدامة.
في حديثها لموقع “لبنان الكبير” تؤكد د. رشا انتماءها العميق لمدينة بيروت، مشيرة إلى أنها تحمل حبها للمدينة في كل خطوة. وتقول: “بيروت مدينتي، عاشقة لها بكل تفاصيلها، ولم أتوقف يوماً عن العمل من أجل تحسين أوضاعها، حتى أثناء إقامتي في الخارج لدراسة الماجستير. أؤمن بأن فرصتها للنهوض أكبر من التحديات التي تواجهها”.
وحول علاقتها بالمدينة، توضح د. رشا: “أنا بنت بيروت، وأعرف كل زقاق فيها، وأشعر بمعاناة أهلها. تجربة كورونا كانت بمثابة اختبار حقيقي للصمود، والآن حان الوقت لنحول التحديات إلى فرص”.
وعن أولوياتها في حال فوزها بالمجلس البلدي، تشير د. رشا الى أن خطتها ترتكز على تنشيط الاقتصاد المحلي من خلال مشاريع إنمائية متنوعة. وتقول: “نبدأ بالمشاريع الأساسية التي تؤمن حاجات المواطنين، مثل تحسين شبكات المياه والصرف الصحي، وتأهيل الطرقات والمرافق العامة. بيروت تزخر بالفرص الاستثمارية التي يمكن استثمارها لتوفير فرص عمل جديدة وتحسين جودة الحياة”.
واذ تشدد على ضرورة دعم المشاريع التي تركز على استدامة المدينة، تلفت الى أن “أولويتي تكمن في توفير الخدمات الأساسية التي تحسن حياة المواطنين، مع التزام كبير بتفعيل خطط إنمائية واضحة ومتكاملة”.
وتتطرق د. رشا إلى أهمية وجود المرأة في المجلس البلدي، معتبرة أن ذلك يشكل نقطة تحول في صنع القرار. تقول: “المرأة تتميز بحساسية عالية وقدرة على التعاطف مع قضايا الناس. وجودها في المجلس يضيف بعداً إنسانياً وهندسياً للعمل البلدي، ويعزز من الشفافية والمسؤولية. كما أن دور المرأة يتعدى العمل الرسمي ليشمل العمل التطوعي والمبادرات المجتمعية التي تلامس حياة الناس اليومية”.
وترى أن تمكين المرأة في السياسة المحلية هو شرط أساسي لتطوير بيروت.
وتتوجه د. رشا برسالة صادقة الى أهالي بيروت تدعوهم فيها إلى “المشاركة الفاعلة في الانتخابات، لأن التغيير الحقيقي لا يبدأ إلا بصوت المواطن. أعلم جيداً تعب الناس وصبرهم، ولكن لا يمكن لأي تحسن أن يتحقق إلا بالثقة والدعم. نحن نعدكم بالشفافية والمحاسبة، وبأن نكون جميعاً في خدمة بيروت وأهلها”.
وتختم بالتأكيد أن اللائحة التي تنتمي إليها “بيروت بتجمعنا” تمثل خياراً جريئاً للنهوض بالعاصمة، داعية الجميع إلى “المشاركة والمساهمة في إعادة بناء المدينة التي تجمعنا”.


