ضفيرة الليل سر جمال الصباح

لبنان الكبير

غالباً ما تهتم المرأة بتسريحات النهار أو بإطلالة السهرة، وتُهمل ما قد يكون بالأهمية نفسها: تسريحة ما قبل النوم. لكن الواقع أن وضعية شعرك أثناء النوم قد تؤثر بصورة كبيرة على صحّته ومظهره، خصوصاً إذا كان طويلاً أو متوسط الطول. هنا، تعود “الضفيرة” لتثبت أنها أكثر من مجرّد تسريحة تقليدية، بل خطوة تعزز صحة الشعر وتحافظ على شكله.

لماذا الضفيرة بالتحديد؟

ترك الشعر مفروداً أثناء النوم، يجعله عرضة للاحتكاك الدائم بالوسادة، ما يؤدي إلى تكسره وتشابكه، خصوصاً في حال كان ناعماً أو معرّضاً للجفاف. في المقابل، تضفير الشعر يساعد على تجنّب هذه المشكلات، ويُبقي الخصل مرتبة ومتناسقة حتى الصباح.

تسريحة الضفيرة تمنع تكسّر الأطراف، تقلّل من تطاير الشعر، وتخفّف من الاحتكاك الذي يُضعف البصيلات. كما أنها تُعتبر حلاً عملياً لمن تعاني من صعوبة في تمشيط الشعر في الصباح، إذ تجعل التصفيف أسهل وأسرع.

فوائد تتخطى الشكل الخارجي:

أهم ما يُقال عن الضفيرة، هو أنها تحافظ على رطوبة الشعر الطبيعية، خصوصاً لدى من تعاني من الجفاف أو التقصّف. فهي تساعد على “حبس” الزيوت الطبيعية داخل الخصل، ما يحافظ على نعومة الشعر ولمعانه. كما أن اعتمادها بصورة دائمة قبل النوم، قد يساهم مع الوقت في تقوية الشعر وتعزيز نموّه، لأنه يحميه من عوامل التلف المتكرّرة.

ومن الفوائد أيضاً، أن الضفيرة تخلق حاجزاً بين الشعر والوجه، ما يمنع انتقال الزيوت أو بقايا المستحضرات إلى البشرة، وبالتالي تُقلّل من احتمال ظهور البثور أو الالتهابات الجلدية.

ما يجب الانتباه إليه:

على الرغم من بساطة هذه التسريحة، إلا أن تنفيذها بطريقة خاطئة قد يضر الشعر بدل أن يفيده. ينصح دائماً بتجديل الشعر بلُطف، من دون شده بقوّة، لتجنّب الضغط على فروة الرأس. كما يُفضّل الابتعاد عن الربطات المطاطية القاسية، واستبدالها برباط ناعم. ومن الأفضل تضفير الشعر بعد أن يجف تماماً، لا وهو مبلّل، لتفادي التقصّف.
أما الوسادة، فتلعب دوراً أيضاً، ويُنصح باستخدام أغطية من الساتان أو الحرير، لتقليل الاحتكاك قدر الإمكان.

لمن تحب التموجات الطبيعية، قد تكون الضفيرة حلّاً ذكياً من دون الحاجة إلى أدوات التصفيف الحرارية. ففي الصباح، يكفي فك الضفيرة بلطف للحصول على تموّجات ناعمة وكأنها مصفّفة في الصالون.

شارك المقال