شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية، في وقت مبكر من اليوم الاثنين، استهدفت موانئ ومنشآت يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، ورد المتمردون بإطلاق صواريخ على إسرائيل.
جاءت هذه الهجمات بعد هجوم يوم الأحد استهدف سفينة تحمل علم ليبيريا في البحر الأحمر، اشتعلت فيها النيران وغمرتها المياه، مما أجبر طاقمها لاحقا على ترك السفينة.
وتوجهت أصابع الاتهام في الهجوم على سفينة الشحن “ماجيك سيز” المملوكة لليونان إلى الحوثيين على الفور، خاصة وأن شركة أمنية قالت إن قوارب مسيرة مفخخة يبدو أنها ضربت السفينة بعد استهدافها بأسلحة خفيفة وقذائف صاروخية. وقد ذكرت وسائل إعلام الحوثيين الهجوم لكنها لم تعلن مسؤوليتها عنه. وقد يستغرق الأمر منهم ساعات أو حتى أيام قبل أن يعترفوا بالهجوم.
وقد يؤدي استئناف حملة الحوثيين ضد الملاحة البحرية إلى جذب القوات الأميركية والغربية إلى المنطقة مرة أخرى، خاصة بعد أن استهدف الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتمردين في حملة غارات جوية كبيرة.
ويأتي الهجوم على السفينة في لحظة حساسة في الشرق الأوسط، حيث أن وقف إطلاق نار محتمل في الحرب بين إسرائيل وحركة “حماس” الفلسطينية على المحك، وتدرس إيران ما إذا كانت ستستأنف المفاوضات حول برنامجها النووي بعد الغارات الجوية الأميركية التي استهدفت مواقعها الذرية الأكثر حساسية وسط حرب إسرائيلية ضد إيران. كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سافر إلى واشنطن للقاء ترامب.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون في الحديدة ورأس عيسى والصليف، بالإضافة إلى محطة توليد الكهرباء في رأس الكثيب.
وتابع أن “هذه الموانئ يستخدمها النظام الإرهابي الحوثي لنقل الأسلحة من النظام الإيراني، والتي يجري توظيفها لتنفيذ عمليات إرهابية ضد دولة إسرائيل وحلفائها”.
وقال الجيش الإسرائيلي أيضا إنه استهدف سفينة “غالاكسي ليدر”، وهي سفينة لنقل المركبات استولى عليها الحوثيون في تشرين الثاني 2023 عندما بدأوا هجماتهم في ممر البحر الأحمر بسبب الحرب الإسرائيلية في غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي: “قامت قوات الحوثيين بتركيب نظام رادار على السفينة، واستخدموه لتتبع السفن في الساحة البحرية الدولية لتسهيل المزيد من الأنشطة الإرهابية”.. ثم رد الحوثيون بهجوم صاروخي على ما يبدو على إسرائيل. وقال الجيش الإسرائيلي إنه حاول اعتراض صاروخ، لكن يبدو أنه أحدث تأثيرا، على الرغم من عدم ورود تقارير على الفور عن وقوع إصابات جراء الهجوم.


