إختار أميركي يُدعى مارك ستيوارت أن يطلب يد حبيبته أوليفيا بوست بطريقة أقل ما يُقال عنها إنها مجنونة، إذ تقدم لها أمام فوهة بركان كيلاويا النشط في هاواي، بينما كانت الحمم البركانية تشتعل خلفه، وقدّم لها خاتم الخطوبة في لحظة يصعب نسيانها.
اللقطة المدهشة التُقطت بعدسة محترفة، ووثّقت اللحظة كاملة، من الترقّب إلى الدهشة فابتسامة القبول التي خطفت الأضواء. وبدت الخلفية النارية وكأنها لوحة من فيلم سينمائي، إلا أن الواقع تفوّق هذه المرة على الخيال.
كيلاويا، المعروف بكونه أحد أكثر البراكين نشاطاً في العالم، تحوّل في تلك اللحظة من خطر طبيعي إلى مشهد رومانسي نادر. وقرر الثنائي خوض مغامرة مجسّدين مزيجاً من الحب والتحدي في مكان لا يُشبه أي موقع تقليدي للخطوبة.
وانتشرت الصور بسرعة هائلة على مواقع التواصل الاجتماعي، وعبّر الجمهور عن إعجابه ودهشته من هذا المشهد. ولم تخلُ التعليقات من المزاح، إذ كتب أحدهم: “طلب زواج يحرق القلب فعلياً”، فيما قال آخر: “إن لم تكن كعكة الزفاف من حمم الشوكولا، لا أريدها”.


