عقدت وزارتا الخارجية والعدل الأميركيتان، بالتعاون مع الشرطة الأوروبية (يوروبول)، الاجتماع الرابع عشر لمجموعة تنسيق إنفاذ القانون (LECG)، المخصّص لمكافحة الأنشطة الإرهابية وغير المشروعة لـ”حزب الله”.
وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن الاجتماع عُقد يومي 9 و10 تموز الحالي، بمشاركة ممثلين عن أجهزة إنفاذ القانون، ومدّعين عامين، وخبراء ماليين من نحو 30 دولة من الشرق الأوسط وأميركا الجنوبية وأوروبا وأفريقيا وآسيا وأميركا الشمالية.
وبحسب البيان، استعرض المشاركون في الاجتماع ما وصفوه بقدرات “حزب الله” على تنفيذ عمليات وهجمات في مناطق مختلفة من العالم، رغم الضربات التي تلقاها خلال العام الماضي. وأجمعوا على أن الحزب لا يزال يشكل تهديداً خطيراً على الأمن العالمي، مع الحفاظ على حضوره الخارجي والقدرة على تنفيذ هجمات مباغتة دون إنذار مسبق.
كما ناقش الحضور الأوضاع المالية المتدهورة للحزب، مشيرين إلى احتمال لجوئه إلى توسيع أنشطة جمع الأموال وشراء المعدات في القارة الأفريقية وأميركا اللاتينية ومناطق أخرى من النصف الغربي للكرة الأرضية.
وختم البيان بالإشارة إلى أن الدول المشاركة عرضت أبرز الخطوات والإجراءات التي اتخذتها في الآونة الأخيرة لتقييد مصادر تمويل الحزب وإحباط مخططاته، إلى جانب الحد من عملياته على المستويين المالي والأمني.


