لمسة “الغليتر” و”الشيمر”… سر الاطلالات المتوهجة صيفاً

لبنان الكبير

يبدو أن صيف 2025 قرّر إعادة وهج الألفينات إلى الواجهة، مع عودة قوية لعنصري “الشيمر”، و”الغليتر” كأحد أبرز اتجاهات المكياج والجمال لهذا الموسم. فقد تحوّلا إلى لمسة نهائية أساسية تمنح الاطلالة بُعداً بصرياً لافتاً، سواء على الشاطئ أو خلال السهرات.

واللافت أن قصة “الغليتر” بدأت بعيداً تماماً عن عالم التجميل، ففي العام 1934، ابتكر الميكانيكي الأميركي هنري روشمان آلة لتقطيع صفائح البلاستيك إلى أجزاء صغيرة، لتكون تلك القطع اللامعة بذرة ولادة “الغليتر” الذي غزا لاحقاً منصات الموضة.

اليوم، يفرض “الغليتر” نفسه كلون وملمس جريء يوضع عادةً على الجفون أو عظام الخد أو الجسم، باستخدام فرشاة مسطحة أو الأصابع، مع ضرورة تثبيته بمنتج خاص لمنع التلطخ. أما “الشيمر”، بحبيباته الدقيقة ولمعانه الناعم، فيُستخدم لإضفاء توهج طبيعي على البشرة، سواء كهايلايتر على عظام الوجنتين وجسر الأنف، أو بدمجه مع كريم الأساس والزيوت الجافة لإشراقة صيفية لامعة.

هذا الاتجاه عاد بقوة مع نجمات عالميات مثل Tyla وMegan Thee Stallion، اللتين ظهرتا مؤخراً بطبقات كثيفة من الشيمر على المسرح وفي الفيديو كليبات، معزّزتين مكانة اللمعة في صيحات الجمال الحالية.

عودة “الشيمر” و”الغليتر” اليوم لا تبدو مجرّد نوستالجيا، بل تعبّر عن رغبة في إضفاء لمسة تألق خفيفة وسهلة، تمنح الاطلالة الصيفية مزيداً من الإشراق والتميز.

شارك المقال