حقائب القش.. تخرج من اطار الشاطئ الى خزانتنا اليومية

لبنان الكبير

مع كل صيف جديد، تعود صيحات لتفرض حضورها على منصات الموضة، لكن يبدو أن كلمة الفصل لهذا الموسم هي لحقائب القش. فبعد أن ارتبطت طويلاً بإطلالات البحر والمصايف، أعادت دور الأزياء النظر فيها، مقدّمة إياها بأسلوب متجدّد يناسب مختلف الأوقات.

في السنوات الأخيرة، لم تعد هذه الحقيبة حكراً على الشواطئ أو الاجازات، بل تحوّلت إلى قطعة رئيسية في خزانة المرأة، تجمع بين الطابع البسيط والحضور اللافت.

دور أزياء معروفة مثل “رالف لورين”، إيلي صعب، “هيرميس” و”زيمرمان” قدّمت نماذج مبتكرة منها، ما أتاح تنسيقها بمرونة مع أزياء المدينة، وحتى بعض الاطلالات المسائية الراقية.

ما يمنح هذه الحقيبة حضوراً لافتاً هو قدرتها على التأقلم مع أكثر من ستايل. في الصباح، يمكن ارتداؤها مع فستان كتان بسيط أو جينز وتوب ناعم، لتمنح الاطلالة لمسة صيفية مرحة. أما في المساء، فيمكن اختيار تصميم مزيّن بجلد أو تفاصيل يدوية لتكمل فستاناً ناعماً أو جمبسوت أنيق.

حتى في الشاطئ، تبقى الحقيبة حاضرة، ليس كقطعة عملية تتسع للضروريات وحسب، بل أيضاً كإضافة أنيقة تغني المظهر العام.

حضور حقائب القش في المواسم الأخيرة، وتطوّر تصاميمها بصورة ملحوظة، يشير إلى أنها لم تعد اكسسواراً عابراً أو مرتبطاً بفترة معينة، بل أصبحت انعكاساً لأسلوب حياة يميل إلى البساطة والعودة إلى المواد الطبيعية، من دون التنازل عن الأناقة.

ومع تعدّد تصاميمها بين الكلاسيكي والبوهيمي والفاخر، يمكن القول إن حقائب القش وجدت مكانها أخيراً في المشهد اليومي للموضة، ليس كصيحة، بل كخيار ثابت يعكس ذوق المرأة العصرية.

شارك المقال