تحوّل حفل زفاف أُقيم مؤخراً في إحدى الولايات الأميركية إلى حديث رواد مواقع التواصل، ليس بسبب فستان العروس أو تفاصيل الحفل الرومانسية، بل لتصرفات العروسين التي وصفها الكثيرون بـ”البخل الشديد” تجاه ضيوفهما.
المدعوون الذين توقعوا أجواء احتفالية تقليدية، فوجئوا بحفل في الهواء الطلق ظهراً، تحت درجات حرارة قاربت الأربعين مئوية، من دون أي تجهيزات ملائمة للطقس الحار. وكانت المفاجأة الأكبر حين طُلب من الضيوف دفع دولارين مقابل كل عبوة مياه صغيرة، وسط غياب شبه تام للمشروبات الأخرى.
وانقسمت الآراء بين من اعتبر ما حدث “سلوكاً بخيلاً لا يليق بمناسبة سعيدة”، خصوصاً تجاه المدعوين والأطفال، وبين من رأى أن العروسين حاولا تقليل النفقات في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
لكن الشرارة الأكبر للجدل كانت تعليق أحد الحاضرين، الذي قال: “لم يوفروا حتى قارورة مياه للأطفال… وكأن هدفهم كان جمع المال لا الاحتفال”.
ولم يعلّق العروسان رسمياً على الانتقادات، بينما اجتاح الخبر وسائل التواصل مصحوباً بتعليقات مثل: “أسوأ زفاف بالتاريخ” و”حفلة ما بتتنسى. بس للأسف مو بالمعنى الحلو”.


