الإرث يعود… من بوابة التعليم

لبنان الكبير

أعلنت كلية التدريس المعتمدة في بريطانيا عن اختيار الأميرة بياتريس لتكون راعية ملكية جديدة لها، خلفاً لجدّها الراحل الأمير فيليب، الذي لطالما عُرف بشغفه الكبير بدعم الشباب والتعليم وحماية البيئة.

هذا الاعلان لم يكن مجرّد تكليف رسمي، بل حمل بعداً شخصياً للأميرة بياتريس، التي عبّرت عن امتنانها لهذا الدور، ووصفت التعليم بأنه “مهنة قادرة على تغيير المستقبل”، مؤكدة إيمانها الكبير بتأثير المعلمين اليومي في حياة الأطفال وأسرهم.

 

 

وقالت بياتريس في بيانٍ إنها فخورة بمتابعة إرث جدّها، وتتطلّع الى دعم مهمة الكلية في تعزيز التميز في مهنة التدريس، والمساهمة في تسليط الضوء على أثر المعلمين في المجتمع.

ورحبت الكلية من جهتها، بانضمام الأميرة في بيان أشارت فيه إلى أهمية الرعاية الملكية في إبراز قيمة التعليم والمعلمين في المجتمع، لافتة إلى أن الأميرة بياتريس أظهرت خلال السنوات الماضية اهتماماً حقيقياً بهذا المجال من خلال تعاونها مع منظمات مثل Big Change، التي تُعنى بالتغيير الايجابي في منظومة التعليم.

تجدر الاشارة إلى أن الأميرة بياتريس، على الرغم من أنها لا تُعتبر عضوة عاملة في العائلة المالكة، إلا أنها تشغل منصب “مستشارة دولة” لعمّها الملك تشارلز، ما يتيح لها تولّي بعض المهام الدستورية عند الحاجة. ويأتي هذا الدور الجديد كخطوة إضافية في مسيرتها العامة، تجمع فيه بين مهنتها الخاصة والتزامها المجتمعي.

تأسست كلية التدريس المعتمدة عام 1846، وحصلت على ميثاقها الملكي من الملكة فيكتوريا بعد ثلاث سنوات، وهي تعمل منذ ذلك الوقت على دعم مهنة التعليم في بريطانيا وتطويرها من خلال الاعتراف بالتميز المهني وتقديم برامج تُعنى بجودة التدريس وتأثيره.

شارك المقال