أعلن متحف “مدام توسو” عن إطلاق 13 تمثالاً شمعياً جديداً للمغنية الأميركية تايلور سويفت، يجسّد كل منها إطلالة مختلفة من جولتها الفنية الأخيرة “The Eras Tour”.
التماثيل ستُعرض في 13 مدينة مختلفة موزّعة على أربع قارات، من بينها لندن، نيويورك، لاس فيغاس، هونغ كونغ، سيدني، وأمستردام، في مشروع هو الأضخم من نوعه في تاريخ المتحف العريق.
الرقم 13 لم يكن اختياراً عشوائياً، فهو الرقم المفضّل لدى تايلور، ويُعتبر “رقم الحظ” بالنسبة اليها، كما قالت مديرة العلامة التجارية العالمية في المتحف، لورا شيرد، التي اعتبرت أن “تأثير سويفت تجاوز حدود الموسيقى، ليصل إلى الموضة والسينما وحتى الاقتصاد”، ما يجعل من هذا التكريم خطوة منطقية في مسيرتها.
التماثيل استُوحيت من أبرز إطلالات سويفت خلال جولتها العالمية التي انطلقت عام 2023 واختُتمت في كانون الأول 2024، والتي حقّقت وحدها إيرادات قُدّرت بملياري دولار، لتصبح الأعلى دخلاً في تاريخ الحفلات الموسيقية. كل تمثال يعكس مرحلة فنية مختلفة من مسيرتها، بأسلوب بصري دقيق يُعيد خلق التفاصيل التي ميّزت كل ظهور لها على المسرح.
وفي لوس أنجلوس مثلاً، سيُعرض تمثال بإطلالة “Fearless” الذهبية من روبيرتو كافالي، بينما يُجسّد تمثال نيويورك إطلالة “Midnights” من توقيع زهير مراد. أما لندن، فاستقبلت تمثالاً يرتدي فستاناً برتقالياً ضيقاً من “فيرساتشي”، في إشارة إلى الحضور المسرحي القوي الذي بات يميّز سويفت.
اللافت أن هذا المشروع استغرق أكثر من عام من التحضير، بمشاركة 40 فناناً من مختلف الاختصاصات، عملوا على تصميم التماثيل بدقّة عالية لتُحاكي ملامح المغنية وتفاصيل حركتها وأزيائها وحتى نسيج الأقمشة التي ارتدتها خلال جولتها.
هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها سويفت ضمن “مدام توسو”، إذ سبق وظهرت بنسخة شمعية عام 2010، لكن هذا الإصدار الجديد يأتي في توقيت مفصلي بعد أن أصبحت واحدة من أكثر فناني جيلها تتويجاً بالجوائز، مع 14 “غرامي” حتى اليوم.


