مما لا شك فيه أن “نفضة” كبيرة قامت بها السلطة الفلسطينية في لبنان خلال الفترة الماضية، من التغييرات التي حصلت في السفارة وطاقم العمل فيها، الى الأمن الوطني وقيادته، واتباعه مباشرة برام الله. والآن تكثر الأحاديث والأخبار حول انتخابات ستحصل لاختيار قيادة جديدة لحركة “فتح” في الأسابيع المقبلة.
تغيير
مصادر فلسطينية مطلعة تؤكد في حديث لموقع “لبنان الكبير” أن الحديث عن حصول تغييرات وانتخابات لأعضاء الاقليم أمر طبيعي، وكل الأخبار التي يتم التداول بها تندرج ضمن خانة التوقعات بعد كل التغييرات التي حصلت خلال الأسابيع الماضية.
وتتحدث المصادر أيضاً عن أن إقليم لبنان، الذي يدور الحديث حول التغييرات فيه، “يضم 15 عضواً يتم انتخابهم من أعضاء التنظيم، وعندما نتحدث عن التنظيم لا نكون نتحدث عن العسكر، فكل شق له قادته وهيكليته”.
وتشير الى أن التغيير سيحصل، وذلك خلال الفترة المقبلة، من دون تحديد التاريخ، موضحة أن مؤتمراً سينعقد، وسيتشكل من أعضاء المناطق الخمس في لبنان، صيدا، صور، بيروت، الشمال والبقاع، ويضم بين 100 و150 شخصاً، ومن يريد الترشح، يقدم على ذلك.
وتختم حديثها لـ “لبنان الكبير” بالقول إن التغيير الذي سيحصل، يلامس الواقع الجديد الذي نعيشه. وتذكر أيضاً بالتغييرات والتشكيلات الأساسية والجوهرية لهيكلية الأمن الوطني.
إيجابية
تجدر الاشارة الى أن حصول تغيير سياسي في “فتح” يتماشى مع التغييرات التي حصلت في المنطقة ولبنان، ويعتبر البعض أن هذا الأمر إيجابي، وهو رأي الكثير من القياديين، كون هذه الخطوة ستكون بادرة إيجابية وطريقاً لضخ دم جديد في الحركة في لبنان، واعادتها الى دورها في المخيمات ككل، كونها الضامن والضابط لكل الأحداث فيها، وسط وجود عدد من الحركات والتيارات المتطرفة في بعض المخيمات.
المستشفيات
وبحسب معلومات “لبنان الكبير”، طالت التغييرات أيضاً الهلال الأحمر عن طريق تغيير بعض مدراء المستشفيات، وهي: مستشفى تل الزعتر في مخيم الرشيدية، ومستشفى الهمشري في صيدا ومستشفى صفد في مخيم البداوي.


