تحضيرات مهرجانات صيدا… عودة للفرح والأمل

حسين زياد منصور

على الرغم من بعض التشنجات السياسية، والقلق المستمر حول احتمال تفجر الأوضاع من جديد في لبنان، أو حصول اعتداء إسرائيلي كبير مشابه للحرب الأخيرة، لا يزال اللبنانيون يحاولون المضي للعيش بفرح وسلام. فالمناطق اللبنانية تنبض بالحفلات والمهرجانات والفرح، وكبقية المناطق، تستعد مدينة صيدا، عاصمة الجنوب وبوابته لعودة مهرجاناتها الدولية.

مصادر أهلية صيداوية تتحدث بسعادة عن عودة النبض الى صيدا خلال الصيف من خلال المهرجانات المنتظرة، وتقول لموقع “لبنان الكبير” إن صيدا بكل مقوماتها تستحق الفرح، والجميع يسعى الى إنجاح الحدث المنتظر.

صيدا تستحق

رئيسة اللجنة الوطنية لمهرجانات صيدا الدولية نادين كاعين تعبّر عن التفاؤل والأمل الكبير بالحدث المنتظر الذي ستشهده صيدا مع بداية الشهر المقبل، خصوصاً وأن المهرجانات هذه المرة ستضم 4 حفلات تتناسب مع كل الأذواق، من جيل الشباب الى الحفلات الوطنية والترفيه. الافتتاحية في 6 آب ستكون مع “الكونسرفاتوار” بحفلة لبنانية مع الفنان غسان صليبا والمايسترو أندريه الحاج، وفي اليوم التالي 7 آب، ستكون حفلة للنجمة نانسي عجرم، أما في 8 فستكون للفرقة اللبنانية “أيام الليرة”، والختام في 9 آب مع النجم مارسيل خليفة. والمهرجانات تعود بعد توقف قسري في العام 2019، ثم حفلة واحدة في العام 2023.

وتوضح كاعين في حديثها لموقع “لبنان الكبير” عن المهرجانات والتحضيرات المتواصلة، أن الحدث سيقام في موقع جديد، وهو مرفأ صيدا القديم، الذي يحمل رمزية كبيرة لقربه من القلعة البحرية، فالموقع بحسب كاعين جميل، والموافقة على إقامة المهرجانات فيه حصلنا عليها من وزارة الأشغال، ويتم تحضيره وتأهيله.

وسيتضمن المهرجان سوقاً للأكل، ومعظم المشاركين من المطاعم الموجودة في صيدا، وتتوقع كاعين حضور 2000 شخص في كل يوم من أيام المهرجان.

“أدعو الناس لأن تكون حاضرة باكراً في صيدا كي تشاهد الغروب، فالمشهد جميل جداً في صيدا”، هذا ما تقوله كاعين في حديثها مع “لبنان الكبير”، وتشير أيضاً الى أن صيدا تضم الكثير من المناطق والطاقات المميزة والجميلة، والهدف هو تسليط الضوء عليها، فالمهرجان حجة لاستقطاب الناس الى صيدا والتعرف على روعتها.

“من كل المناطق نتلقى اتصالات للحجز، وآخرها كان من كسروان على سبيل المثال، هذا شعور جميل بأن الناس من كل المناطق اللبنانية تريد أن تقصد صيدا، صيدا الأمان والجمال” وفق كاعين.

وتؤكد أنها والكثير من الناس لديهم قناعة، بأنه “مهما بلغت الخلافات أو التباعد بين الناس تبقى الموسيقى والثقافة والرياضة هي الجامعة، فالناس تجمع على الفرح والأمل، على الرغم من كل الصعوبات والمشكلات التي لا تنتهي، فذلك لا يعني أن الحياة تتوقف، بل على العكس هي دافع للصمود لأن هذه هويتنا ونثبتها من خلال لغتنا وطعامنا وتراثنا وثقافتنا والموسيقى، لنثبت للعالم كله من نحن”.

وتختتم كاعين حديثها مع “لبنان الكبير” بالتأكيد أن “صيدا لا ينقصها أي شيء، وسبق وأثبتت نجاحاتها سابقاً، وهي تضم كل شيء، التراث، الآثار، الناس الطيبة، البحر، وفي كل موسم صيدا تترك بصمة”.

اجتماع أمني

وعقد منذ يومين اجتماع لمجلس الأمن الفرعي في سراي صيدا الحكومي، رأسه محافظ الجنوب منصور ضو بحضور قادة وممثلين عن الأجهزة القضائية والعسكرية والأمنية في الجنوب، وضم رئيسي اتحاد بلديات صيدا الزهراني رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، واتحاد بلديات صور ورئيس بلديتها المهندس حسن دبوق، وجرى البحث في مختلف الأوضاع العامة وخصوصاً الأمنية والتدابير الواجب اتخاذها مع انطلاق الموسم السياحي في مدينة صيدا.

شارك المقال