“Fleur de Soir” داليدا عياش تجسّد الربيع الأنثوي

لبنان الكبير

في كل موسم، تبحث داليدا عياش عن فكرة تُشبهها، تتجاوز الموضة وتتصل بجوهر الإحساس. أما في ربيع وصيف 2025، فاختارت أن تعود إلى الجذور، إلى الطبيعة اللبنانية، حيث التلال المزهرة عند الغروب ورائحة الأرض الدافئة بعد الشتاء. بهذه الروح، وُلدت مجموعة “Fleur de Soir”، التي أرادت المصمّمة من خلالها أن تحاكي أنوثة ناعمة وواثقة، لا تبحث عن الصخب، بل عن العمق والحنين.

المجموعة الجديدة لا تقدّم فساتين سهرة فقط، بل تحمل في طيّاتها لغة بصرية مليئة بالتفاصيل: أقمشة انسيابية، تطريز يدوي، ألوان ضبابية مستوحاة من لحظة الشفق. في كل قطعة، هناك توازن مدروس بين الأناقة والراحة، وهو ما تعتبره داليدا شرطاً أساسياً لأي تصميم ناجح.

اللافت أيضاً اعتمادها على حرفيين محليين لإعادة إحياء تقنيات تقليدية بزخم معاصر، ما يضفي على التصاميم بُعداً حرفياً وفنياً نادراً. الزهرة، كعنصر بصري، تتكرّر في القصّات والتطريز، وتلعب دوراً رمزياً في تجسيد حالة الربيع الأنثوي، الذي أرادت داليدا التعبير عنه.

وفي الوقت الذي تتسابق فيه دور الأزياء نحو الابتكار السريع، اختارت عياش أن تركّز على الاستدامة، من خلال تصنيع محلّي وخامات قابلة للدوام، مصمّمة لتبقى، لا لتُنسى بعد موسم واحد.

تقول داليدا: “أريد من المرأة أن تشعر وكأنها تمشي في حقل زهور عند الغروب”، مشيرة الى أنّ الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج. مجموعة “Fleur de Soir” هي دعوة للحلم، لكنها أيضاً تذكير بأن البساطة الممزوجة بالإتقان لا تزال قادرة على لفت الأنظار.

شارك المقال