دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الـ711، وسط قصف جوي ومدفعي عنيف طال مختلف أحياء مدينة غزة، شمل تدمير منازل واستهداف خيام للنازحين، في ظل ظروف تدفع نحو تهجير قسري للسكان الذين يفتقرون إلى أماكن آمنة للنزوح.
وشن سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة غارات على المدينة، ترافق معها قصف مدفعي وإطلاق نار من الطائرات المسيّرة، أسفرت عن وقوع إصابات قرب مدرسة حمامة واستهداف أراض زراعية شمال منطقة المخابرات.
كما واصل الجيش سياسة تدمير البنى السكنية من خلال نسف مبان في محيط بركة الشيخ رضوان، ضمن خطة لتوسيع نطاق العمليات العسكرية شمال قطاع غزة وإجبار السكان على الإخلاء.
وأكد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن غزة “تحترق”، مشددا على أن إسرائيل “لن تتراجع” وأن الجيش يضرب البنى التحتية للإرهاب ويقاتل لتهيئة الظروف لاستعادة الأسرى وهزيمة “حماس”، مؤكدا أن العمليات العسكرية مستمرة حتى إكمال المهمة.
وفي الموقف الدولي، شكك وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ، في إمكانية إنهاء الحرب عبر المسار الدبلوماسي، محذرا “حماس” من أن أمامها مهلة قصيرة جدا لقبول اتفاق لوقف إطلاق النار.
وطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحركة بإطلاق سراح الأسرى فورًا، محذرا من تداعيات تعريضهم للخطر جراء العمليات العسكرية المستمرة.
وتعليقا على ذلك، أصدرت حركة “حماس” بيانا انتقدت فيه تصريحات ترامب بشأن هجوم جيش الاحتلال على غزة وحالة الأسرى الإسرائيليين، واعتبرتها انحيازا سافرا للدعاية الإسرائيلية.
وشددت الحركة على أن تصريحات ترامب تعكس ازدواجية المعايير، حيث تتغاضى عن ما وصفته بـ”جريمة التطهير العرقي”، وتغفل عن استشهاد نحو 65 ألف مدني فلسطيني في القطاع، معظمهم من النساء والأطفال، معتبرة أن هذه المواقف تخدم أهداف الاحتلال وتغطي على جرائمه.


