عودة جزئية لجماهير برشلونة في “سبوتيفاي كامب نو”

لبنان الكبير

اقترب نادي برشلونة من استعادة جزء من ملعبه التاريخي “سبوتيفاي كامب نو” بعد انتظار ترخيص “الإشغال الأولي” من بلدية برشلونة، الذي سيسمح بفتح المدرجات أمام الجماهير بسعة أولية تبلغ 27 ألف متفرج، تشمل المنصة الرئيسية وجزءًا من منطقة “جول سود”، ضمن المرحلة الأولى من خطة إعادة افتتاح الملعب.
ووفقًا لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، طلبت البلدية إجراء فحص إنشائي شامل، يتضمن إيقاف الأعمال التي تشرف عليها شركة “ليماك كونستركشن” في المنطقة المستهدفة، تمهيدًا لتفقد الموقع ميدانيًا. ومن المتوقع أن يتم الفحص خلال الأيام المقبلة، وسط شعور داخل النادي بأن السلطات المحلية تتسم بحرص مبالغ فيه.
وعلى الرغم من طلب البلدية، لم تتوقف أعمال البناء بالكامل، إذ تستمر الأشغال في المدرج الجانبي ضمن المرحلة الثانية، ومنطقة “جول نورد” ضمن المرحلة الثالثة، التي تسير ببطء.
وخلال الأشهر الماضية، عمل برشلونة على معالجة ملاحظات البلدية وجهاز الإطفاء، آملاً في الحصول على الضوء الأخضر قبل مواجهة جيرونا يوم السبت 18 تشرين الثاني الجاري، الساعة 16:15. أما مباراته أمام أولمبياكوس في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء 21 تشرين الثاني، فستُقام على ملعب “لويس كومبانيس الأولمبي” بسعة 50,300 متفرج، بسبب عدم اكتمال افتتاح المدرج الجانبي في “كامب نو”.
ويأمل النادي أن يتيح الفحص والموافقات النهائية المضي قدمًا في خطة العودة التدريجية للملعب، بما يسمح لاحقًا بفتح المدرجين الأول والثاني بالكامل، لاستقبال نحو 62 ألف متفرج.
تاريخ كامب نو:
افتُتح “كامب نو” رسميًا في 24 أيلول 1957، ليصبح أحد أبرز المعالم الرياضية العالمية، واستضاف نهائيات كأس العالم 1982، وأولمبياد برشلونة 1992، ونهائي دوري أبطال أوروبا 1999. كما ارتبط الملعب بأساطير برشلونة مثل يوهان كرويف، دييغو مارادونا، رونالدينيو وليونيل ميسي، وكان شاهداً على الإنجازات المحلية والأوروبية، خصوصًا في حقبة بيب جوارديولا عام 2009.
اليوم، يسعى برشلونة من خلال مشروع التحديث والتطوير إلى تحويل “كامب نو” إلى تحفة معمارية عصرية، مع زيادة عدد المقاعد وتطوير المرافق لتقديم تجربة استثنائية للجماهير، مع الحفاظ على رمزية الملعب كمنصة تعكس هوية المدينة الكتالونية وشغف مشجعيه.

شارك المقال