احتفت الصحافة الإسبانية على نطاق واسع بتتويج منتخب بلادها بلقب كأس العالم 2026، عقب فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية، معتبرة أن “لا روخا” دخل التاريخ وفرض نفسه سيداً جديداً لكرة القدم العالمية، فيما انهالت عبارات الإشادة على اللاعبين والجهاز الفني بعد التتويج باللقب العالمي الثاني في تاريخ إسبانيا.
وأجمعت أبرز الصحف الإسبانية، الصادرة صباح الاثنين، على أن المنتخب بقيادة المدرب لويس دي لا فوينتي قدّم بطولة استثنائية تُوجها بأداء مميز في النهائي أمام حامل اللقب، لتضيف إسبانيا النجمة الثانية إلى قميصها بعد 16 عاماً من لقبها الأول في جنوب أفريقيا عام 2010.
واختارت صحيفة “ماركا” عنوان “ملوك كل العصور!”، معتبرة أن لاعبي المنتخب الإسباني استحقوا هذا الوصف بعدما حققوا اللقب العالمي الثاني بأسلوب لعب جماعي مميز، مؤكدة أن النجمة الثانية ستُطرّز على القميص الإسباني بعد بطولة استثنائية.
أما صحيفة “آس”، فعنونت صفحتها الأولى بعبارة “كما في المرة الأولى”، في إشارة إلى استعادة أمجاد مونديال 2010، كما لفتت إلى أن إسبانيا أصبحت أول دولة تتوج بلقبي كأس العالم للرجال والسيدات في الوقت ذاته، بعدما كان منتخب السيدات قد أحرز لقب مونديال 2023.
من جهتها، كتبت صحيفة “لا فانغارديا” الكاتالونية أن “إسبانيا تحكم العالم”، معتبرة أن الكرة الإسبانية كانت تستحق هذا الإنجاز منذ سنوات، وأن كأس العالم جاءت لتؤكد مكانتها بين كبار اللعبة، كما أشادت بصاحب هدف الفوز فيران توريس، ووصفت هدفه بأنه “فتح أبواب الخلود” أمام المنتخب الإسباني.
واختارت صحيفة “إيه بي سي” عنواناً مختصراً ومعبرًا هو “لا تُقهر”، مضيفة نجمتين إلى شعارها احتفالاً بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب.
بدورها، رأت صحيفة “إل باييس” أن إسبانيا “دخلت عالم الخلود” بعد تتويجها باللقب العالمي الثاني على حساب الأرجنتين، مشيرة إلى أن المنتخب الإسباني فرض سيطرة تكتيكية كاملة على مجريات النهائي، ونجح في شل خطورة حامل اللقب طوال المباراة.
وأضافت الصحيفة أن المنتخب الأرجنتيني لم يتمكن من تسديد أي كرة على المرمى طوال الوقت الأصلي، في رقم غير مسبوق في تاريخ نهائيات كأس العالم، معتبرة أن أداء لاعبي لويس دي لا فوينتي نجح في تفكيك منظومة الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، قبل أن يحسم فيران توريس المواجهة بهدف قاتل منح “لا روخا” المجد العالمي.
ورأت وسائل الإعلام الإسبانية أن هذا التتويج لا يمثل مجرد لقب جديد، بل يؤكد عودة إسبانيا إلى قمة كرة القدم العالمية، ويكرس الجيل الحالي كأحد أفضل الأجيال في تاريخ المنتخب، بعد مشوار استثنائي انتهى باعتلاء منصة التتويج ورفع كأس العالم للمرة الثانية.


