موسى التقى عون وسلام: ما يتعرض له لبنان يمكن أن يؤدي الى أسوأ

لبنان الكبير

جال السفير المصري في لبنان، الدكتور علاء موسى، على رئيسي الجمهورية والحكومة. في بعبدا، وبعد لقاء الرئيس جوزاف عون، أوضح السفير المصري بعد لقاء الرئيس عون: زيارة مدير المخابرات في إطار التنسيق ودعم لمواقف لبنان اوضح موسى أن”زيارة مدير المخابرات المصرية حسن رشاد تدخل في إطار التنسيق الأمني والسياسي مع لبنان”، مؤكدا ان “مصر تبذل جهوداً لتهدئة الأوضاع”.

وقال:” ان ما يحدث من تطور في الاعتداءات الإسرائيلية في مداها ووتيرتها يدعونا للتحوط مما يجري”.

وأكد ان”مصر تدعم مواقف رئيس الجمهورية في حصرية السلاح ولطرحه استعداد لبنان للدخول في مفاوضات، وتقف إلى جانب مقاربة الرئيس بشكل كامل وواضح وتمد يد العون في هذا المجال”.

ثم بعد ذلك التقى موسى الرئيس نواف سلام في السرايا. وقال موسى بعد اللقاء:” تناولنا عددا من القضايا ومنها الأوضاع في الإقليم وفي لبنان، وتحدثت مع دولته عن تقييمنا لتطورات التصعيد والاعتداء الإسرائيلي المتواصل على لبنان، والذي اتخذ أشكالا جديدة، سواء من حيث الرقعة الجغرافية أو وتيرة الاعتداءات ونوعيتها، وهذا الأمر يتطلب التوقف كثيرا أمامه لتحليله وتقدير ما ينبغي إتخاذه من خطوات في المستقبل. وكل الأمور تتم بالتنسيق الكامل على المسارين السياسي والأمني مع لبنان والمسؤولين فيه على أعلى المستويات”.

أضاف: “تناولنا أيضا زيارة دولة الرئيس سلام مصر في نهاية الأسبوع الجاري للمشاركة في إفتتاح المتحف المصري الكبير، وسيمثل دولته لبنان مشكورا. اما الأمر الآخر فهو الاعداد لاجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين والذي سيكون على مدار ثلاثة أيام وفيه الكثير من الاتفاقات التي سيتم توقيعها، إضافة الى اللقاءات التي سيعقدها الرئيس سلام في مصر. وكان اللقاء مهما وتم في الإتفاق على أشياء سيتم تنفيذها مستقبلا”.

سئل هل من مبادرة مصرية لوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان؟

أجاب: “لدينا تنسيق وتواصل مستمر مع الدولة اللبنانية على مختلف المستويات، ولقد بدأنا هذا الأمر منذ فترة عندما بدأت جبهة الإسناد لغزة، وتحدثنا وقتها عن ضرورة إيقاف هذا الأمر وعدم السماح لتطوره الى الأبعد، وللأسف حدثت أشياء كثيرة في الفترة الماضية، والان نحن نواصل هذا الأمر ، ونقول دعونا نستغل حالة الزخم المصاحب لإتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ونتائج اتفاق شرم الشيخ والالتزام الدولي لإنهاء كافة الصراعات والنزاعات في المنطقة والعالم، ولنبن على هذا الزخم من أجل أيضا إنهاء النزاع في لبنان، وهذا مدخلنا ونستخدم فيه قدراتنا وتواصلنا مع مختلف الأطراف. وأتصور أن ما حدث من نجاحات مصرية في ما يخص الوصول الى إتفاق وقف إطلاق النار في غزة طبعا بالاشتراك مع شركائنا في الإقليم وفي العالم سنستغله أيضا في محاولة حلحلة الملف اللبناني، لأن ما يجب تأكيده أن ما يتعرض له لبنان من اعتداء، لا يجب ان يستمر، لأنه يمكن أن يؤدي الى اشياء أسوأ، وبالتالي ما نحمله من رسائل الى لبنان هو ضرورة التحوط مما يحدث. نحن لا نحمل لا رسائل تهديد ولا تحذير، انما رسالة تحوط مما يمكن ان يحدث في المستقبل. نحن ننسق مع الدولة اللبنانية بكامل أركانها من أجل محاولة الوصول الى حل يجنبنا المزيد من التصعيد”.

شارك المقال