فخامة “السبّاح” يحكّم “المقاومة” بلبنان مجدداً

لبنان الكبير

يطيب لفخامة “سبّاح” الجمهورية السابق أن يطلّ بين الفينة والأخرى، ليذكّرنا بأنه ما زال على قيد الحياة، لا كما يحسب البعض أنه غرق في “مسبح” التاريخ، بعدما لوّث مياهه بآثام وطنية، وهو الذي لا يُذكر اسمه إلا حين لُعن عهد المنظومة الأمنية السورية بأقنعتها اللبنانية التي حكّمت “ديكتاتور الشام” برقاب اللبنانيين.

يقول فخامة “السبّاح” من تحت الماء إنّ “المقاومة ليست سلاحاً فقط”، بل “هي في الروح والموقف والقناعة والعقيدة والتضحية”، ليكتشف الذرّة بأنّ “هذه كلّها جمعت المقاومة بجيشها”. يعني الجيش هو للمقاومة، أمّا الشعب فلا ذكر له إلّا حين يريد “فخامته” دقّ أسافين وطنية محاولاً الاصطياد بـ”الماء العكر” ضدّ فئة من اللبنانيين “يتناغمون” مع العدو، فقط لأنّهم يتمسّكون بأبسط قواعد الأوطان والدول: حصرية السلاح بيد الشرعية.

يخشى “سبّاحُنا المغوار” من “غرق سفينة الوطن بمن فيها”، متناسياً أنّ “المقاومة” التي حكّمها عهده بالجيش والدولة والشعب، أخذت هذه “السفينة” إلى قعرٍ لا هوادة فيه، فيما السياديون والاستقلاليون الشرفاء يجهدون لإنقاذ من يمكن إنقاذه… لبنان بحاضره ومستقبله.

شارك المقال