تراجعت أسعار الذهب اليوم الخميس، متأثرة بقوة الدولار في وقت تمسك فيه المتعاملون بالحذر قبل صدور بيانات عن التضخم في الولايات المتحدة قد تحدد مسار سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، لكن الفضة حومت قرب مستوى ارتفاع قياسي.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية
0.4 بالمئة إلى 4324.47 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1023 بتوقيت غرينتش. وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.4 بالمئة إلى 4355.70 دولار.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من عملات رئيسية، قليلا اليوم الخميس بعد أن لامس أعلى مستوى في أسبوع تقريبا أمس الأربعاء. ويزيد ارتفاع الدولار من تكلفة الذهب على حائزي العملات الأخرى.
الفضة في المعاملات الفورية بالمئة إلى 66.02 دولار للأوقية بعد أن سجلت مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 66.88 دولار في الجلسة السابقة.
وقال جيوفاني ستونوفو المحلل في بنك يو.بي.إس “ارتفاع الدولار قليلا شكل رياحا معاكسة أمام المعدنين (الذهب والفضة)… يفضل بعض المستثمرين الحذرين البقاء في مساحة آمنة بدلا من تلقي التقرير (عن بيانات التضخم) وهم في مراكز غير مستقرة”.
لكن الفضة زادت 129 بالمئة منذ بداية العام وحتى الآن بدعم من الطلب الصناعي القوي وشح المعروض.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء إن رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) المقبل سيكون من الشخصيات التي تؤيد بشدة خفض أسعار الفائدة “بفارق كبير”. وسيعلن ترامب عمن سيخلف الرئيس الحالي جيروم باول مطلع العام المقبل.
ويترقب المستثمرون الآن صدور مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر تشرين الثاني في وقت لاحق من اليوم. وتوقع استطلاع أجرته “رويترز” ارتفاعا بنسبة 3.1 بالمئة على أساس سنوي.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، تتوقع الأسواق حاليا خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لمرتين العام المقبل.
وعادة ما تستفيد الأصول التي لا تدر عائدا مثل الذهب من انخفاض أسعار الفائدة. وزاد البلاتين 0.7 بالمئة إلى 1912.25 دولار وهو أعلى مستوى في أكثر من 17 عاما، وارتفع البلاديوم 0.1 بالمئة تقريبا إلى أعلى مستوى في نحو ثلاث سنوات عند 1649.75 دولار.


