مع مطلع العام الجديد، وبعد معركة قضائية استمرّت لسنوات، حقّقت عارضة الأزياء العالمية جورجينا رودريغيز انتصاراً قانونياً بارزاً، عقب صدور حكم قضائي في إسبانيا يُنصفها في قضية تشهير تعرّضت لها عبر إحدى الشبكات الإعلامية.
وتمكّنت رودريغيز، من كسب الدعوى المرفوعة ضد شبكة إعلامية إسبانية، بعد ثبوت قيامها بالتشهير بها والتعدّي على خصوصية حياتها الشخصية والعائلية، ليصدر الحكم النهائي لصالحها.
ونقلت مجلة “ريفيستا هولا” تفاصيل الحكم، مشيرةً إلى أنّ محكمة في العاصمة الإسبانية مدريد ألزمت شبكة “تيلي مدريد” بدفع تعويض مالي قدره 150 ألف دولار أميركي، إثر إدانتها بالإساءة إلى جورجينا رودريغيز وشقيقتها، وانتهاك حرمة حياتهما العائلية، على أن يُصرف التعويض لصالحهما معاً.
وبحسب موقع “verTele”، اعتبرت المحكمة أنّ التقرير الذي بثّته الشبكة يشكّل “تطفّلاً غير مبرّر ولا يندرج ضمن العمل الصحافي المهني”، مؤكّدة أنّ جورجينا وعائلتها لم يكونوا شخصيات عامة في تلك الفترة، كما لم تكن تحظى بمتابعة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، ما يسقط أي ادّعاء بوجود مصلحة عامة لتناول ماضيها وحياتها الخاصة.
وتعود وقائع القضية إلى عام 2018، حين بثّت الشبكة الإعلامية برنامجاً خاصاً تضمّن نشر صور قديمة لجورجينا برفقة شقيقتها إيفانا، إلى جانب الكشف عن تفاصيل شخصية تتعلّق بطفولتها ومراهقتها، والتلميح إلى ما وصفه البرنامج بـ”ماضٍ خفي” في حياتها، وهو ما اعتبرته رودريغيز مساساً مباشراً بخصوصيتها وخصوصية أفراد عائلتها، ودفعها إلى اللجوء للقضاء لمحاسبة الجهة المسؤولة.


