تتكثف الزيارات اللبنانية إلى سوريا. فبعد لقاء رئيس الحكومة نواف سلام مع الرئيس أحمد الشرع، توجّه وزير الاقتصاد والتجارة عامر بساط إلى دمشق على رأس وفد وزاري، والتقى الرئيس الشرع. وخلال اللقاء، جرى البحث في سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، وآلية تطوير التنسيق، بالإضافة إلى تفعيل اللجنة الوزارية العليا ومجلس الأعمال اللبناني – السوري. لكن النقاش لم ينتهِ هنا، لا سيما أن الوفد اللبناني لا يزال في سوريا ويقوم بجولات عدة. فما التفاصيل؟ وماذا عن الكواليس؟ وهل من الممكن أن يستفيد لبنان من ملف إعادة الإعمار الذي ستشهده سوريا خلال المرحلة المقبلة؟
وفي هذا السياق، علم موقع “لبنان الكبير” من مصادر وزارية أن “زيارة وزير الاقتصاد والتجارة عامر بساط، على رأس وفد إلى سوريا، تتسم بإيجابية كبيرة، وهناك فرصة أمام القطاع الخاص للاستثمار في سوريا. وقد جرى تبادل بين مجلس الأعمال اللبناني – السوري ومجلس الأعمال السوري – اللبناني، وإن شاء الله، فإن الأوضاع جيدة إلى حد كبير”.
وأكدت المصادر نفسها أن للبنان دوراً ومشاركة في إعادة إعمار سوريا، وسيتم الاستفادة من هذه الفرصة.
وبحسب معلومات موقع “لبنان الكبير”، من المتوقع أن ينعقد مؤتمر اقتصادي في سوريا أواخر أيلول وأوائل تشرين الأول، بمشاركة القطاع الخاص.
إذًا، تندرج هذه الزيارة ضمن سلسلة من الزيارات واللقاءات التي قد نشهدها في الأشهر المقبلة، لا سيما أن البلدين عادا إلى الانفتاح على بعضهما البعض من أجل تطوير مختلف القطاعات. كما أن الجغرافيا تلعب دوراً أساسياً في هذا السياق، فسوريا ولبنان جاران يرتبطان بشريان حيوي للتبادل التجاري، بما يسهم في إنعاش اقتصاد كل منهما.


