أعلن نجم نادي الرياضي بيروت والمنتخب اللبناني لكرة السلة، وائل عرقجي، ابتعاده المؤقت عن الملاعب، في أعقاب الإصابة التي تعرّض لها خلال نهائي بطولة لبنان، مؤكداً حاجته إلى فترة من الراحة والتعافي على الصعيدين الجسدي والذهني.
وفي رسالة مؤثرة نشرها عبر حسابه على “إنستغرام”، عبّر عرقجي عن حجم التحدي الذي يمر به، قائلاً: “لطالما أعطيتُ هذه اللعبة كل ما أملك؛ كل تضحية، وكل ساعة، وكل انتكاسة… لم أتوقف يومًا عن القتال، لكن هذه الضربة أثقلت كاهلي ذهنيًا ونفسيًا أكثر من أي شيء مررتُ به من قبل”.
كما توجّه بالشكر إلى كل من دعمه خلال هذه المرحلة، مضيفاً: “إلى كل من تواصل معي، أرسل رسالة، اتصل، دعا لي، أو وقف بجانبي وساندني طوال هذه الرحلة: شكراً لكم من أعماق قلبي. الحب الذي أظهرتموه لي يعني لي أكثر مما قد تتخيلون، وأنا ممتن حقاً لكل فرد منكم”.
وأشار عرقجي إلى أنّه سيبتعد مؤقتاً عن كرة السلة، قائلاً: “سأبتعد عن كرة السلة في الوقت الحالي لأمنح نفسي بعض الوقت للتعافي، ليس جسدياً فحسب، بل ذهنياً ونفسياً أيضاً. أتمنى ألا يكون هذا وداعاً، وآمل أن يكون مجرد «إلى اللقاء قريباً»”.
وكان عرقجي قد تعرّض للإصابة خلال الربع الثاني من المباراة الثانية في السلسلة النهائية التي جمعت الرياضي بالحكمة على ملعب قاعة أنطوان شويري في غزير، بعدما التوت ركبته أثناء قيادته لهجمة سريعة، من دون احتكاك مباشر، ما أدى إلى خروجه من اللقاء ونقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات.
وحتى الآن، لم تصدر إدارة نادي الرياضي أي بيان رسمي يحدد طبيعة الإصابة أو مدة الغياب بشكل دقيق، إلا أنّ المؤشرات تؤكد أنّها إصابة قوية ستحتاج إلى فترة من العلاج والتأهيل.
وشكّل خروج عرقجي نقطة تحوّل في المباراة، إذ استغل فريق الحكمة الوضع ليحسم اللقاء بنتيجة 101-96، معادلاً السلسلة النهائية (1-1)، ما يضع الرياضي أمام تحدٍ كبير في المرحلة المقبلة، في ظل غياب أحد أبرز نجومه.
وتبقى الأنظار متجهة إلى البيان الطبي الرسمي المرتقب، لتحديد حجم الإصابة ومسار عودة عرقجي إلى الملاعب.


