تسبب اعلان سينما “موفي” في السعودية عن عرض الفيلم التركي”أتاتورك” في صالاتها بموجة غضب واستياء واسعة، وأطلقت دعوات لايقاف عرض الفليم الذي يروي سيرة مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية، ويمجد بطولاته على الرغم من مواقفه المعادية للشريعة الاسلامية والحجاب واللغة العربية. وأطلق نشطاء حملة على منصة “اكس” بعنوان “نرفض عرض فيلم أتاتورك” وتم تنشيط “الهاشتاغ” واستعرض مستخدمو المنصة كثيراً من مواقف أتاتورك المعادية للمسلمين كالغاء الشريعة والغاء الاحتفال بعيدي الفطر والأضحى ومنع الأذان.
https://twitter.com/_dianamohmed2/status/1723131773771542864?s=20
وفاقم من النقمة على الفيلم وعرضه في السعودية، قرار نادي فنربخشة التركي عدم اللعب في دولة تعارض مبادئ اتاتورك وثوراته، بحيث كان مقرراً أن تقام مباراة كأس السوبر التركي في العاصمة الرياض في 29 كانون الأول، بعد توقيع عقد بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والاتحاد التركي لاقامة المباراة النهائية في السعودية والتي ستكون بين نادي غلطة سراي ونادي فنربخشة.
سينما “موفي” وتحت تأثير الحملة والأصوات الرافضة لعرض الفيلم أعلنت عن الغاء عرضه بعد وقت قصير من اعلان موعد العرض في 16 تشرين الثاني الحالي.
الفيلم كان أنتج كمسلسل من ست حلقات بتكلفة 8 ملايين دولار لعرضه على منصة “ديزني بلس”، لكن المنصة أوقفت عرضه بعد ضغط من اللجنة العالمية الأرمنية الأميركية “Anca” بحجة أن أتاتورك، كضابط في الجيش العثماني، له صلة بالقتل الجماعي للأرمن في العام 1915. وتم تحويله الى فيلم من جزءين عرض الأول منه على قناة “فوكس” التركية وبدأ عرضه أيضاً في صالات السينما التركية، وهو من بطولة اراس بولوت اينملي وسونغول اودين.


