توفي أمس الأحد الفنان المصري القدير أشرف عبد الغفور عن عمر يناهز ا81 عاماً، اثر تعرضه لحادث سير، وكانت برفقته زوجته التي أصيبت برضوض، ونقلا الى المستشفى حيث توفي على الفور. ونعته ابنته الفنانة ريهام عبد الغفور عبر حسابها على “فيسبوك” قائلة: “إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك لمحزونون ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون. مش مصدقة والله إني بكتب عنك أنت كده… حتوحشني أوي يا حبيبي”.
وتابعت: “توفي إلى رحمة الله تعالى أبويا وحبيبي وكل حاجة عندي في الدنيا. الجنازة اليوم الاثنين الموافق 4 ديسمبر (كانون الأول) عقب صلاة الظهر في مسجد الشرطة بالشيخ زايد والدفن في مقابر العائلة بمقابر طريق الواحات في السادس من أكتوبر. أرجو قراءة الفاتحة والدعاء لأبي”.
وانتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لريهام وهي في حالة انهيار لدى تلقيها خبر وفاة والدها في المستشفى. كما حضر نقيب الممثلين الفنان أشرف زكي الى المستشفى لمتابعة التفاصيل وإنهاء الاجراءات.
الفنان أشرف عبد الغفور خريج المعهد العالي للمسرح قسم تمثيل عام 1963، وبدأ مشواره الفني في المسرح عام 1962 من خلال مسرحية “جلفدان هانم”، وآخر أعماله المسرحية دور جلوستر في مسرحية “الملك لير” عام 2008 بطولة يحيى الفخراني.
وكانت له مشاركات في السينما منها فيلم “الشيطان” عام 1969، و”رجال في المصيدة” عام 1971 و”لا شيء يهم” عام 1975 إخراج حسين كمال.
اما في الدراما فقد شارك في مئات الأعمال الدرامية التي لا تنسى ومنها “القاهرة والناس” عام 1967، و”دعاء الماضي”، و”حسابي مع الأيام”، و”نفوس معذبة”، و”زهرة الجبل”، و”فارس بلا جواد”، و”حضرة المتهم أبي”، ومسلسل “يتربى في عزو”.
واشتهر بأدواره التاريخية والدينية ومنها في مسلسلي “محمد رسول الله”، و”الإمام مالك”، وتجسيده لشخصية سعيد بن جبير في مسلسل “عظماء في التاريخ”، ودور سلطان العلماء العز بن عبد السلام في مسلسل “أئمة الهدى”، بالاضافة إلى مشاركته في عروض أوبريت “الليالي المحمدية” وحلقات برنامج “أسماء الله الحسنى”.
كما عرف بالأداء الصوتي المميز الذي قدمه لعدد من الكتب ضمن سلسلة الكتاب المسموع.


