انتشر منذ أيام خبر عن أن قناة “فوكس” التركية ستقوم بتغيير اسمها، وأنها تصوّر اعلانات بالاسم الجديد. ولم تكد تمر عدة أيام على انتشار الخبر حتى انتشر خبر آخر أن المملكة العربية السعودية ستشتري مجموعة قنوات “فوكس” الأمر الذي أثار ضجة كبيرة حول صحته. فقد أعلن في العام 2019 أن “ديزني” اشترت قنوات “فوكس” بمبلغ 71 مليار دولار بحسب ما ذكرت المواقع الاخبارية التركية، وفي هذه الصفقة استبعد بعض القنوات، كقناة “فوكس” الاخبارية التي كانت خارج الصفقة ولم تحصل عليها “ديزني”، ولم يتم ادراج الاسم التجاري “فوكس” في عملية البيع وتغييره الى “فوكس الرئيسية” على أن تبقى القنوات تحت الاسم نفسه حتى العام 2024.
وقامت “ديزني” حينها باغلاق عدد من القنوات التابعة لمجموعة “فوكس”، وتغيير أسماء بعض القنوات الأخرى، وذكر أنها ستطلق على القناة اسم “ستار” كما حصل عندما اشترت مجموعة “فوكس” في أميركا اللاتينية وفي بعض الدول الأوروبية، لكن المفارقة أن هناك في تركيا قناة تحمل اسم “ستار” وهي لا تمت بصلة الى مجموعة “فوكس”، لذلك من المستبعد أن يكون الاسم الجديد هو نفسه.
وعلى الرغم من ذلك، لا يزال هناك أيضاً غموض حول خروج الأخبار عن شراء المملكة العربية السعودية للقناة، وخصوصاً أنه جاء بعد أيام قليلة من مشكلة مباراة “السوبر” التركي التي كان مقرراً اقامتها في العاصمة السعودية الرياض، وألغيت بسبب اصرار اللاعبين الأتراك على ارتداء قمصان عليها صورة أتاتورك، وهذا أمر ينافي قواعد “الفيفا” الدولية.


