مع ارتفاع الحظوظ الرئاسية للمرشح الجمهوري دونالد ترامب بعد نجاته من محاولة اغتيال، بدأ العالم شد فرامل الملفات، من أوكرانيا إلى تايوان، وحتى أوروبا والناتو، وصولاً إلى غزة ولبنان ومن خلفهما ايران، لأن الادارة إن تغيرت قد يتغير الاسلوب، وبالتأكيد ستتغير الوجوه، ما يعني أن التزامات الموفد الأميركي آموس هوكشتاين لن تلزم ديفيد شينكر أو جاريد كوشنر مثلاً، وعلم “لبنان الكبير” أن هوكشتاين عائد في أيلول، وسيحاول العمل على الاستحقاق الرئاسي قبل الانتخابات الأميركية، ولكن من غير المتوقع أن ينجح.
وبينما ينتظر لبنان نتائج هذه الانتخابات، علها تحل عقده التي لا تنتهي، ويعيش هاجس توسع الحرب القائمة في جنوبه، أعادت السلطة اسمين بارزين في ملف انفجار مرفأ بيروت إلى وظيفتيهما، رئيس مصلحة المرفأ ومدير اقليم بيروت بالإنابة حنا فارس ومدير دائرة “المانيفست” في المرفأ نعمة البراكس، المتهمين باهمال وظيفي له دور في انفجار المرفأ، ولكن عودتهما ليست مستغربة، بعد أن أصبح الملف في عهدة قضاء متعطل بسبب تدخل السياسة.
الميدان
ميدانياً، شنت مسيرة غارة بصاروخ موجه على دراجة نارية على طريق النبطية – الخردلي، كان يستقلها شخصان، وعندما حاول عدد من المواطنين الاقتراب منها تعرضت لغارة ثانية وبصاروخ موجه أدى إلى وقوع إصابات مؤكدة براكبيها، وأفيد لاحقاً بوفاة الشخصين وهما من الجنسية السورية، من دون أن يجري الاعلان عن هويتهما.
وكان جنوب لبنان قد شهد تصعيداً في المواجهات ليلاً، بين “حزب الله” والجيش الاسرائيلي، إثر مقتل 3 أشخاص من عائلة واحدة في بنت جبيل. وأعلن الجيش الاسرائيلي في بيان أنّ مقاتلات تابعة لسلاح الجو “أغارت على مستودع أسلحة في منطقة بنت جبيل، بالاضافة إلى مبنى عسكري تابع لمنظمة حزب الله الارهابية في منطقة كفركلا بجنوب لبنان”.
وأفيد مساء أمس أن ٣ أطفال سوريين قتلوا في غارة استهدفت أرضاً زراعية في بلدة أم التوت.
ورداً على الاعتداءات، أعلن الحزب مساء عن قصف مقر كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل بصلية صواريخ كاتيوشا. وأطلق صواريخ باتجاه مستعمرة كريات شمونة ردّاً على الغارة التي استهدفت بنت جبيل. وقال في بيان: “ردّاً على اعتداءات العدو الاسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة خصوصاً المجزرة المروّعة التي أقدم عليها العدو في مدينة بنت جبيل”، فإنّ مقاتلي الحزب قصفوا بلدة كريات شمونة شمال إسرائيل “بعشرات الصواريخ”.
بلينكن يؤكد الالتزام بأمن إسرائيل
وسط هذه الأجواء، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن أكد لمستشار الأمن القومي الاسرائيلي ووزير الشؤون الاستراتيجية الالتزام بأمن إسرائيل”. وأشارت إلى أن “بلينكن أكد ضرورة التوصل إلى اتفاق يؤمن إطلاق سراح الرهائن ويخفف معاناة الشعب الفلسطيني”، موضحة أن “بلينكن بحث مع هنغبي وديرمر خطوات حل القضايا المتبقية في المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار”. وأكدت، أن “بلينكن ناقش أهمية تجنب التصعيد على طول الحدود الاسرائيلية -اللبنانية والتوصل الى حل ديبلوماسي”.
هوكشتاين إلى بيروت
على الصعيد السياسي، علم موقع “لبنان الكبير” من مصادر مطلعة أن موفد الرئيس الأميركي جو بايدن الى الشرق الاوسط آموس هوكشتاين سيزور بيروت في أيلول المقبل قبل الانتخابات الأميركية، كمحاولة لانجاز الاستحقاق الرئاسي والوصول الى انتخاب رئيس.
ومن المتوقع أن لا ينجح في هذه المهمة، وبالتالي سيتسلم الملف مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط في الخارجية الأميركية ديفيد شينكر بعد فوز الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
انفجار المرفأ
في ملف انفجار المرفأ، أعادت وزارة المال مدعى عليهما هما رئيس مصلحة المرفأ حنا فارس، ورئيس ادارة المانيفست نعمة البراكس الى مراكزهما في الجمارك، الأمر الذي بدأ يثير موجة انتقادات واستنكارات. وأعلن أهالي الضحايا أمس أن “الطبقة السياسية لا تريد المحاسبة بل طمس تحقيقات 4 آب”، داعين الجميع الى المشاركة في ذكرى الانفجار “فبيروت تريد العدالة والوصول إلى الحقيقة”.
وأشاروا الى أن “مجزرة قانونية تُرتكب يومياً في حق بيروت وانطلاق التحرّك سيكون من ساحة الشهداء ومقر فوج الإطفاء ونريد من القاضي الحجار أن يفُك أسر المُحقق العدلي ومن اللّبنانيين المشاركة في التحرّكات لتحقيق العدالة”.


