أثار الممثل السوري بشار إسماعيل جدلاً واسعاً بتصريحاته الأخيرة خلال مقابلة تلفزيونية، قال فيها: “منذ العام 1970 وحتى سقوط النظام، الجميع يرقص على مبدأ الديك المذبوح من الألم”. وعبر عن استيائه بالقول: “لا أحد يدّعي البطولة… الخارجون عن البلاد يسبّون بأمان، أما من بقي داخل سوريا فإما أن يرقص أو يواجه السجون الممتلئة، مثل صيدنايا”.
وأشار إسماعيل إلى أن الخوف هو الدافع وراء التظاهر بالولاء، مؤكداً أن “الرقص لم يكن من أجل الفُتات الذي استفاد منه بعض الأشخاص، بل خوفاً على العائلة والعمل والحياة”.
وأضاف: “أنا لم أتنازل يوماً، كنت أكتب منذ أيام حافظ الأسد”.
يُذكر أن إسماعيل، الذي كان موالياً للنظام السوري، منذ اندلاع الثورة، كثّف في الفترة الأخيرة من انتقاداته، خصوصاً مع تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
ورأى العديد من الناشطين أن هذه التصريحات “مبطنة ومدفوعة” من النظام السوري، ووسيلة لإطلاق “تنفيس” محدود عن الاستياء الشعبي، من دون المساس بالمسبب الرئيسي للأزمات، وهو الرئيس بشار الأسد.


