ليلة الأوسكار 2025… تتويج النجوم وصناعة التاريخ

لبنان الكبير

 

في ليلة مميزة احتضنها مسرح دولبي في هوليوود، كُشف الستار عن جوائز الأوسكار 2025 في دورتها الـ97، حيث تألق نجوم السينما العالمية على السجادة الحمراء وسط أجواء مبهرة، وعلى رأسهم أريانا غراندي، سيلينا غوميز، ديمي مور، فيليسيتي جونز، أنا دي أرماس، مايلي سايرس وراشيل زيجلر. بينما شهد الحفل الذي قدمه لأول مرة كونان أوبراين لحظات من الترقب، المفاجآت والتكريم لأبرز الأعمال السينمائية لهذا العام.

دخل فيلم “Emilia Pérez” المنافسة بقوة بعدد قياسي من الترشيحات بلغ 13 ترشيحاً رئيسياً، بينما حصل كل من “The Brutalist” و”Wicked” على 10 ترشيحات، ما جعلهما ضمن الأوفر حظاً في المنافسة. ومع إعلان أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة للفائزين، حقق فيلم “Anora” أبرز الانتصارات بفوزه بجائزة أفضل فيلم، بينما حصل مخرجه شون بيكر على جائزة أفضل مخرج.

وفي فئة التمثيل، تألقت مايكي ماديسون بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في “Anora”، بينما خطف أدريان برودي جائزة أفضل ممثل عن دوره في “The Brutalist”.

 

أما الجوائز المساندة، فذهبت إلى زوي سالدانا كأفضل ممثلة مساعدة عن “Emilia Pérez”، وكيران كولكين كأفضل ممثل مساعد عن “A Real Pain”. وفي فئات الكتابة، حصل “Anora” على جائزة أفضل سيناريو أصلي، بينما توج “Conclave” بجائزة أفضل سيناريو مقتبس. وفي فئة الأفلام الدولية، نال “I’m Still Here” الجائزة، بينما حصد “Flow” جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة.

 

من ناحية الإبداع البصري، تفوق “The Brutalist” في فئة التصوير السينمائي، بينما نال “Wicked” جائزة أفضل تصميم إنتاج وتصميم أزياء. وفي فئة المؤثرات البصرية، كان الانتصار من نصيب “Dune: Part Two”. أما في الموسيقى، فتألق “The Brutalist” بجائزة أفضل موسيقى تصويرية، فيما فازت أغنية “El Mal” من “Emilia Pérez” بجائزة أفضل أغنية أصلية.

ووسط هذا الزخم السينمائي، شهدت الجوائز القصيرة لحظات مميزة، ففاز فيلم “I’m Not a Robot” بجائزة أفضل فيلم قصير، و”In the Shadow of the Cypress” بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة قصير، بينما ذهب لقب أفضل فيلم وثائقي قصير إلى “The Only Girl in the Orchestra”.

 

هكذا أسدل الستار على واحدة من أكثر ليالي الأوسكار إثارة، حيث تميزت الجوائز بالتنوع والاحتفاء بالإبداع السينمائي في مختلف جوانبه، وسط حضور لافت من نجوم هوليوود وإطلالات سرقت الأضواء.

شارك المقال