خرجت البلوغر الأردنية سارة عوادين عن صمتها، بعد تصدّر اسمها “الترند” على مواقع التواصل الاجتماعي. وأوضحت حقيقة ما أُثير حول ارتباطها بالفنان حسام حبيب، مؤكدة أن ما حصل في الأيام الماضية تخطى الحدود المقبولة.
كما أعربت عن صدمتها من حجم التفاعل، قائلة في مقابلة: “كنت في أمستردام برحلة عمل وقت انتشار الصور، وفوجئت باتصالات من أهلي وأصدقائي وحتى من حسام، فصار في ضجة كبيرة واضطريت أرجع على الأردن”.
وأكدت عوادين أن هذه الضجة تركت أثراً سلبياً على حالتها النفسية وعلى عائلتها، مضيفة: “اللي صار سبّبلي أذى نفسي كبير، وأذى لأهلي كمان. صوري انتشرت في كل مكان رغم ما في شي رسمي، وصار يوصل لأهلي تعليقات واتصالات مزعجة”.
وعن حذفها متابعة حسام حبيب على مواقع التواصل الاجتماعي، قالت: “الحذف تم بناءً على طلب وقرار من أهلي. إحنا عيلة محافظة، وعنا عاداتنا وتقاليدنا، وبمشي زي ما بقولوا أهلي”.
كما أوضحت أنها تعرفت على حسام قبل نحو ثلاث سنوات في الساحل الشمالي، خلال فترة انفصاله الأولى عن شيرين عبد الوهاب، وتطورت العلاقة إلى صداقة. وتابعت: “بعد انفصاله الأخير عن شيرين، رجعنا حكينا وصار بينا تواصل من جديد، بس حالياً إحنا أصدقاء، وكل شي قسمة ونصيب”.





يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.